ب ﴿ثانِيَ﴾: ﴿هُما﴾: ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿فِي الْغارِ﴾:
متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، والجملة الاسمية في محل جر بإضافة ﴿إِذْ﴾ إليها. ﴿إِذْ﴾: بدل ثان من الأولى، وجملة: ﴿يَقُولُ لِصاحِبِهِ﴾ في محل جر بإضافة ﴿إِذْ﴾ إليها. ﴿لا تَحْزَنْ﴾:
مضارع مجزوم ب (لا) الناهية، والفاعل مستتر تقديره: «أنت»، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول. ﴿إِنَّ﴾: حرف مشبه بالفعل. ﴿اللهُ﴾: اسمها. ﴿مَعَنا﴾: ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر ﴿إِنَّ،﴾ و (نا): في محل جر بالإضافة، والجملة الاسمية: ﴿إِنَّ اللهَ مَعَنا﴾ تعليل للنهي لا محل لها، والجملة الفعلية: ﴿فَأَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ﴾ مستأنفة لا محل لها.
﴿لَمْ﴾: حرف نفي وقلب وجزم. ﴿تَرَوْها﴾: مضارع مجزوم ب ﴿لَمْ،﴾ وعلامة جزمه حذف النون، والواو: فاعله، و (ها): مفعول به، والجملة الفعلية في محل جر صفة: (جنود)، وجملة:
(أيده...) إلخ معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها. ﴿وَجَعَلَ﴾: ماض، والفاعل يعود إلى (الله). ﴿كَلِمَةَ﴾: مفعول به، وهو مضاف، و ﴿الَّذِينَ﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بالإضافة. ﴿كَفَرُوا﴾: ماض مبني على الضم، والواو فاعله، والألف للتفريق، وانظر إعراب: ﴿قالُوا﴾ في الآية رقم [٥] (الأعراف) والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها.
﴿السُّفْلى﴾: مفعول به ثان منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف للتعذر، وجملة:
﴿وَجَعَلَ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها. ﴿وَكَلِمَةُ﴾: الواو: حرف استئناف.
(كلمة): مبتدأ، وقرئ بالنصب عطفا على مفعول (جعل) الأول، والرفع أبلغ لما فيه من الإشعار بأن كلمة الله عالية في نفسها، وإن فاق غيرها، فلا ثبات لتفوقه، و ﴿وَكَلِمَةُ﴾: مضاف، و ﴿اللهُ﴾: مضاف إليه. ﴿هِيَ﴾: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ ثان.
﴿الْعُلْيا﴾: خبره مرفوع... إلخ، والجملة الاسمية في محل رفع خبر المبتدأ الأول، وإن اعتبرت ﴿هِيَ﴾ ضمير فصل لا محل له، ف ﴿الْعُلْيا﴾ خبر ﴿وَكَلِمَةُ اللهِ،﴾ وعلى الوجهين فالجملة الاسمية: ﴿وَكَلِمَةُ اللهِ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها، والجملة الاسمية: ﴿وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ مستأنفة، أو معترضة في آخر الكلام لا محل لها أيضا.
﴿اِنْفِرُوا خِفافاً وَثِقالاً وَجاهِدُوا بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٤١)﴾
الشرح: ﴿اِنْفِرُوا خِفافاً وَثِقالاً﴾ أي: اخرجوا إلى الحرب مع رسول الله ﷺ على الصفة التي يخف عليكم الجهاد فيها، وعلى الصفة التي يثقل عليكم الجهاد فيها، وهذان الوصفان يدخل تحتهما أقسام كثيرة؛ فلهذا اختلفت عبارات المفسرين فيهما، فقيل: شبابا وشيوخا، وقيل: نشاطا وغير نشاط، وقيل: ركبانا ومشاة، وقيل: فقراء وأغنياء، وقيل: عزلا من السلاح