Lewati ke konten

QS. At-Tariq: 5 الطارق

فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ ﴿٥﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (29)

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

وفي قوله (النجم الثاقب) ستة أوجه: أحدها: المضيء , قاله ابن عباس. الثاني: المتوهج , قاله مجاهد. الثالث: المنقصّ , قاله عكرمة. الرابع: أن الثاقب الذي قد ارتفع على النجوم كلها , قاله الفراء. الخامس: الثاقب: الشياطين حين ترمى , قاله السدي. السادس: الثاقب في مسيره ومجراه , قاله الضحاك. وفي هذا النجم الثاقب قولان: أحدهما: أنه زُحل , قاله عليّ. الثاني: الثريّا , قاله ابن زيد. ﴿إن كُلُّ نفْسٍ لّما عليها حافِظٌ﴾ فيه وجهان: أحدهما: (لّما) بمعنى إلاّ، وتقديره: إنْ كل نفس إلَاّ عليها حافظ، قاله قتادة. الثاني: أن (ما) التي بعد اللام صله زائدة , وتقديره: إن كل نفس لعليها حافظ، قاله الأخفش. وفي الحافظ قولان: أحدهما: حافظ من الله يحفظ عليه أجله ورزقه، قاله ابن جبير. الثاني: من الملائكة يحفظون عليه عمله من خير أو شر، قاله قتادة. ويحتمل ثالثاً: أن يكون الحافظ الذي عليه عقله، لأنه يرشده إلى مصالحه، ويكفّه عن مضاره. ﴿يَخْرُجُ مِنْ بَيْن الصُّلْبِ والتّرائِب﴾ فيه قولان: أحدهما: من بين صلب الرجل وترائبه، قاله الحسن وقتادة.

Juz 6, hlm. 246 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →