Lewati ke konten

QS. Al-Anfal: 33 الأنفال

وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴿٣٣﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (27)

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

﴿كانَ﴾: ماض ناقص مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط. ﴿هذا﴾: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع اسم ﴿كانَ،﴾ والهاء: حرف تنبيه لا محل له. ﴿هُوَ﴾: ضمير فصل لا محل له، والكوفي يقول: هو حرف عماد. ﴿الْحَقَّ﴾: خبر ﴿كانَ﴾ منصوب، هذا؛ وعلى قراءة الرفع ﴿هُوَ الْحَقَّ﴾ مبتدأ وخبر، والجملة الاسمية في محل نصب خبر ﴿كانَ،﴾ وجملة: ﴿كانَ..﴾. إلخ لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي.

﴿مِنْ عِنْدِكَ﴾: متعلقان بمحذوف حال من ﴿الْحَقَّ،﴾ والكاف في محل جر بالإضافة، وجملة:

﴿فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً﴾ في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور، والدسوقي يقول: لا محل لها؛ لأنها لم تحل محل المفرد. ﴿مِنَ السَّماءِ﴾: متعلقان بمحذوف صفة ﴿حِجارَةً﴾. ﴿أَوِ﴾:

حرف عطف. ﴿اِئْتِنا﴾: أمر مبني على حذف حرف العلة من آخره، وهو الياء، والكسرة قبلها دليل عليها، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره «أنت»، و (نا): مفعول به، والجملة الفعلية معطوفة على جواب الشرط. ﴿بِعَذابٍ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿أَلِيمٍ﴾: صفة عذاب، والكلام: ﴿اللهُمَّ إِنْ..﴾. إلخ كله في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالُوا..﴾. إلخ في محل جر بإضافة (إذ) إليها.

﴿وَما كانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَما كانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (٣٣)﴾

الشرح: ﴿وَما كانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ﴾: هذا بيان من الله تعالى لما كان الموجب لإمهالهم، وتأخير نزول العذاب بهم، وسببه وجود النبي ﷺ فيهم، أي: إقامته في مكة المكرمة؛ لأن سنة الله في خلقه بأن لا يعذب قوما كافرين، ونبيهم بين أظهرهم، فإذا خرج وتركهم نزل العذاب بهم، وهذا لا ينافي قوله تعالى: ﴿قاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللهُ بِأَيْدِيكُمْ﴾ فإن المراد بالأول: عذاب الاستئصال، والمراد بالثاني: العذاب الحاصل بالمحاربة والمقاتلة، وهذا كان بعد هجرة النبي ﷺ، ومغادرته مكة المعظمة. ﴿وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾: اختلف بهذا الاستغفار، فقيل: المراد به ما كانوا يقولونه في طوافهم (غفرانك غفرانك) وقيل: المراد به استغفار المؤمنين المستضعفين المقيمين في مكة.

وقال ابن عباس-﵄-المراد: أن فيهم من سبق له من الله العناية أنه يؤمن، ويستغفر مثل أبي سفيان بن حرب، وصفوان بن أمية، وعكرمة بن أبي جهل، وخالد بن الوليد وغيرهم، وقال أهل المعاني: دلت الآية الكريمة على أن الاستغفار أمان وسلامة من العذاب، فعن أبي موسى الأشعري-﵁-قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ الله أنزل عليّ أمانين لأمّتي: ﴿وَما كانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَما كانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ فإذا مضيت تركت فيهم الاستغفار إلى يوم القيامة». أخرجه الترمذي.

Juz 4, hlm. 44 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →