Lewati ke konten

QS. Al-Anfal: 22 الأنفال

إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ ﴿٢٢﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (27)

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

[﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ (٢٠) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (٢١) إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ (٢٢) وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ (٢٣) يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (٢٤) وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٢٥) وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (٢٦) يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٢٧) وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (٢٨)﴾].

﴿وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ﴾ الضمير:

للرسول ﷺ.

أو للأمر بالطاعة.

﴿وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ﴾ أي: تسمعون القرآن والمواعظ.

﴿كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ﴾ هم الكفار؛ أي: سمعوا بآذانهم دون قلوبهم، فسماعهم كلا سماع.

﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ﴾ أي: كل مَنْ يَدِبُّ، والمقصود: أن الكفار شرُّ الخلق.

قال ابن قتيبة: نزلت هذه الآية في بني عبد الدار؛ فإنهم جدُّوا في القتال مع المشركين.

Juz 2, hlm. 452 ›

﴿لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ أي: للطاعة، وقيل: للجهاد؛ لأنه يُحيي (¬١)؛ بالنصر.

﴿يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾ قيل: يُميته.

وقيل: يصرّف قلبه كيف يشاء؛ فينقلب من الإيمان إلى الكفر، ومن الكفر إلى الإيمان، وشبه ذلك.

﴿فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً﴾ أي: لا تصيب الظالمين وحدهم، بل تصيب معهم من لم يغير المنكر ولم ينهَ عن الظلم؛ وإن كان لم يظلم.

وحكى الطبري أنها نزلت في علي بن أبي طالب، وعمار بن ياسر، وطلحة والزبير، وأن الفتنة: ما جرى لهم يوم الجمل (¬٢).

ودخلت النون في ﴿تُصِيبَنَّ﴾؛ لأنه بمعنى النهي.

﴿إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ﴾ الآية؛ أي: حين كانوا بمكة، و ﴿فَآوَاكُمْ﴾ بالمدينة، و ﴿وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ﴾ في بدر وغيرها.

﴿لَا تَخُونُوا اللَّهَ﴾ نزلت في قصة أبي لُبابة، حين أشار إلى بني قريظة أن ليس عند رسول الله ﷺ إلّا الذَّبح.

وقيل: المعنى: لا تخونوا بغلول الغنائم.

ولفظها عامٌّ.

﴿وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ﴾ عطفٌ على ﴿لَا تَخُونُوا﴾، أو منصوب.

Juz 2, hlm. 453 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →