Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 2, hlm. 453

  1. سورة الأنفال

﴿لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ أي: للطاعة، وقيل: للجهاد؛ لأنه يُحيي (¬١)؛ بالنصر.

﴿يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾ قيل: يُميته.

وقيل: يصرّف قلبه كيف يشاء؛ فينقلب من الإيمان إلى الكفر، ومن الكفر إلى الإيمان، وشبه ذلك.

﴿فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً﴾ أي: لا تصيب الظالمين وحدهم، بل تصيب معهم من لم يغير المنكر ولم ينهَ عن الظلم؛ وإن كان لم يظلم.

وحكى الطبري أنها نزلت في علي بن أبي طالب، وعمار بن ياسر، وطلحة والزبير، وأن الفتنة: ما جرى لهم يوم الجمل (¬٢).

ودخلت النون في ﴿تُصِيبَنَّ﴾؛ لأنه بمعنى النهي.

﴿إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ﴾ الآية؛ أي: حين كانوا بمكة، و ﴿فَآوَاكُمْ﴾ بالمدينة، و ﴿وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ﴾ في بدر وغيرها.

﴿لَا تَخُونُوا اللَّهَ﴾ نزلت في قصة أبي لُبابة، حين أشار إلى بني قريظة أن ليس عند رسول الله ﷺ إلّا الذَّبح.

وقيل: المعنى: لا تخونوا بغلول الغنائم.

ولفظها عامٌّ.

﴿وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ﴾ عطفٌ على ﴿لَا تَخُونُوا﴾، أو منصوب.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 453 (Shamela #30186, hlm. urut 1044)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.