سورة الإنسان [٧٦: ٢٦]
﴿وَمِنَ الَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا﴾:
﴿وَمِنَ﴾: ابتدائية بعضية أيْ: بعض الليل.
﴿الَّيْلِ﴾: تعني: أيَّ ليل، أما لو قال: ليلاً أيْ: تلك الليلة بعينها.
﴿فَاسْجُدْ لَهُ﴾: السّجود يعني: الصّلاة أيْ: صلِّ لله تعالى صلاة المغرب والعشاء.
﴿وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا﴾: سبحه تعني: صلاة التّهجد أو القيام، التّسبيح: يعني: الصّلاة والتّسبيح والذّكر العادي، من باب إطلاق الجزء وإرادة الكلّ، وطويلاً أي: وقتاً طويلاً والخطاب لرسول الله ﷺ وأمته.
سورة الإنسان [٧٦: ٢٧]
﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا﴾:
﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ﴾: إنّ: للتوكيد، هؤلاء: الهاء للتنبيه، أولاء: اسم إشارة إلى كفار قريش وغيرهم.
﴿يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ﴾: الحياة الدّنيا، وسمِّيت بالعاجلة: أي: القريبة أي: الدنيا أو لأنها تزول بسرعة.
﴿وَيَذَرُونَ﴾: مشتقة من ذرو: أيْ: ترك يذرون أيْ: لا يستعدون ولا يعبؤون أو يهتمون بما وراءَهم.
﴿وَرَاءَهُمْ﴾: بما هو قادم أو أمامهم.
﴿يَوْمًا ثَقِيلًا﴾: يوم القيامة، يوم عسير طويل، ثقيل لشدة أهواله وتنكيره ليدل على شدته.