Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 12, hlm. 223

  1. سورة الإنسان

سورة الإنسان [٧٦: ٢٦]

﴿وَمِنَ الَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا﴾:

﴿وَمِنَ﴾: ابتدائية بعضية أيْ: بعض الليل.

﴿الَّيْلِ﴾: تعني: أيَّ ليل، أما لو قال: ليلاً أيْ: تلك الليلة بعينها.

﴿فَاسْجُدْ لَهُ﴾: السّجود يعني: الصّلاة أيْ: صلِّ لله تعالى صلاة المغرب والعشاء.

﴿وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا﴾: سبحه تعني: صلاة التّهجد أو القيام، التّسبيح: يعني: الصّلاة والتّسبيح والذّكر العادي، من باب إطلاق الجزء وإرادة الكلّ، وطويلاً أي: وقتاً طويلاً والخطاب لرسول الله ﷺ وأمته.

سورة الإنسان [٧٦: ٢٧]

﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا﴾:

﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ﴾: إنّ: للتوكيد، هؤلاء: الهاء للتنبيه، أولاء: اسم إشارة إلى كفار قريش وغيرهم.

﴿يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ﴾: الحياة الدّنيا، وسمِّيت بالعاجلة: أي: القريبة أي: الدنيا أو لأنها تزول بسرعة.

﴿وَيَذَرُونَ﴾: مشتقة من ذرو: أيْ: ترك يذرون أيْ: لا يستعدون ولا يعبؤون أو يهتمون بما وراءَهم.

﴿وَرَاءَهُمْ﴾: بما هو قادم أو أمامهم.

﴿يَوْمًا ثَقِيلًا﴾: يوم القيامة، يوم عسير طويل، ثقيل لشدة أهواله وتنكيره ليدل على شدته.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 12، ص 223 (Shamela #910, hlm. urut 5668)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.