﴿كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا﴾: طرائق: مذاهب، قدداً: جمع قدة وقد: أيْ: قطع أيْ: كنا مذاهب متعدِّدة مختلفة متفرِّقة في الاعتقاد غير ملتقية؛ أي: تفرقوا أو اختلفوا وكانوا شيعاً.
سورة الجن [٧٢: ١٢]
﴿وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُّعْجِزَ اللَّهَ فِى الْأَرْضِ وَلَنْ نُّعْجِزَهُ هَرَبًا﴾:
﴿وَأَنَّا ظَنَنَّا﴾: أيْ: أيقنا الآن بعد أن رأينا السّماء ملئت حرساً شديداً وشهباً.
﴿أَنْ﴾: للتوكيد.
﴿لَنْ﴾: للنفي، المستقبل القريب والبعيد.
﴿نُّعْجِزَ اللَّهَ فِى الْأَرْضِ﴾: إن أراد بنا الله ضراً أو عذاباً فلن نستطيع النجاة.
﴿وَلَنْ نُّعْجِزَهُ﴾: التّكرار يفيد توكيد النّفي.
﴿هَرَبًا﴾: من الهروب وهو الجري بسرعة مع الخوف ومحاولة التخفي والتستر، والفرار لا يكون بالتخفي والتستر، وإنما يكون بالانكشاف.
سورة الجن [٧٢: ١٣]
﴿وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آمَنَّا بِهِ فَمَنْ يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا﴾:
﴿وَأَنَّا﴾: تعود على النّفر من الجن.
﴿لَمَّا﴾: ظرفية زمانية بمعنى حين.
﴿سَمِعْنَا الْهُدَى﴾: أي: القرآن أو آيات القرآن تتلى من رسول الله ﷺ.
﴿آمَنَّا بِهِ﴾: به تعود على القرآن أيْ: صدقنا به، أو تعود على ربنا أو تعود على محمّد ﷺ أو الكل.