Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 12, hlm. 134

  1. سورة الجن

﴿كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا﴾: طرائق: مذاهب، قدداً: جمع قدة وقد: أيْ: قطع أيْ: كنا مذاهب متعدِّدة مختلفة متفرِّقة في الاعتقاد غير ملتقية؛ أي: تفرقوا أو اختلفوا وكانوا شيعاً.

سورة الجن [٧٢: ١٢]

﴿وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُّعْجِزَ اللَّهَ فِى الْأَرْضِ وَلَنْ نُّعْجِزَهُ هَرَبًا﴾:

﴿وَأَنَّا ظَنَنَّا﴾: أيْ: أيقنا الآن بعد أن رأينا السّماء ملئت حرساً شديداً وشهباً.

﴿أَنْ﴾: للتوكيد.

﴿لَنْ﴾: للنفي، المستقبل القريب والبعيد.

﴿نُّعْجِزَ اللَّهَ فِى الْأَرْضِ﴾: إن أراد بنا الله ضراً أو عذاباً فلن نستطيع النجاة.

﴿وَلَنْ نُّعْجِزَهُ﴾: التّكرار يفيد توكيد النّفي.

﴿هَرَبًا﴾: من الهروب وهو الجري بسرعة مع الخوف ومحاولة التخفي والتستر، والفرار لا يكون بالتخفي والتستر، وإنما يكون بالانكشاف.

سورة الجن [٧٢: ١٣]

﴿وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آمَنَّا بِهِ فَمَنْ يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا﴾:

﴿وَأَنَّا﴾: تعود على النّفر من الجن.

﴿لَمَّا﴾: ظرفية زمانية بمعنى حين.

﴿سَمِعْنَا الْهُدَى﴾: أي: القرآن أو آيات القرآن تتلى من رسول الله ﷺ.

﴿آمَنَّا بِهِ﴾: به تعود على القرآن أيْ: صدقنا به، أو تعود على ربنا أو تعود على محمّد ﷺ أو الكل.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 12، ص 134 (Shamela #910, hlm. urut 5590)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.