Lewati ke konten

QS. Al-A'raf: 79 الأعراف

فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَاقَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِنْ لَا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ ﴿٧٩﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (28)

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

الإعراب: ﴿فَأَخَذَتْهُمُ:﴾ الفاء: حرف عطف. (أخذتهم): ماض، والتاء للتأنيث، والهاء مفعول به، والميم علامة جمع الذكور. ﴿الرَّجْفَةُ:﴾ فاعله، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها لا محل لها. (أصبحوا): ماض ناقص، والواو اسمه، والألف للتفريق. وانظر إعراب:

﴿قالُوا﴾ في الآية رقم [٥]. ﴿فِي دارِهِمْ:﴾ متعلقان بما بعدهما، والهاء في محل جر بالإضافة.

﴿جاثِمِينَ:﴾ خبر (أصبح) منصوب، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، وقيل: (أصبحوا) تامّا، و ﴿جاثِمِينَ﴾ حالا. والأول أقوى، وجملة: (أصبحوا...) إلخ معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها.

﴿فَتَوَلّى عَنْهُمْ وَقالَ يا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلكِنْ لا تُحِبُّونَ النّاصِحِينَ (٧٩)﴾

الشرح: ﴿فَتَوَلّى عَنْهُمْ:﴾ فأعرض عنهم صالح، ﵊. هذا؛ والإعراض، والتولي، والإدبار عن الشيء يكون بالجسم، ويستعمل في الإعراض عن الأمور والاعتقادات اتساعا ومجازا. هذا؛ وقال البيضاوي: ظاهره: أن توليه عنهم كان بعد أن أبصرهم جاثمين، ولعله خاطبهم به بعد هلاكهم، كما خاطب رسول الله ﷺ أهل قليب بدر، وقال: «إنا وجدنا ما وعدنا ربنا حقّا، فهل وجدتم ما وعد ربكم حقّا». أو ذكر ذلك على سبيل التحسر عليهم.

﴿وَقالَ:﴾ انظر «القول» في الآية رقم [٥]. ﴿يا قَوْمِ:﴾ انظر شرحه في الآية رقم [٣٢]. ﴿رَبِّي:﴾

انظر الآية رقم [٢]. والمراد ب: ﴿رِسالَةَ رَبِّي:﴾ تعاليمه وتكاليفه، وأوامره ونواهيه التي جاء بها كل رسول من عند ربه. هذا؛ وقد قال نوح وهود ﴿أُبَلِّغُكُمْ﴾ وقال صالح ﴿أَبْلَغْتُكُمْ﴾ والأول أبلغ من الثاني، ولعل مرجع ذلك ومرده إلى طول مدة نوح وهود عليهما الصلاة والسّلام، وإلى قصر حياة صالح ومدته كما رأيت حياة الجميع فيما تقدم. ﴿وَنَصَحْتُ لَكُمْ:﴾ انظر: ﴿تَشْكُرُونَ﴾ في الآية رقم [١٠]. ﴿وَلكِنْ لا تُحِبُّونَ النّاصِحِينَ:﴾ الامرين بالهدى لاستحلاء الهوى، والنصيحة: منيحة تدرأ الفضيحة، ولكنها وخيمة تورث السخيمة. انتهى. نسفي. وانظر (النصح) في الآية رقم [٦١].

الإعراب: ﴿فَتَوَلّى:﴾ الفاء: حرف عطف. (تولى): ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر، والفاعل يعود إلى (صالح). ﴿عَنْهُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها لا محل لها أيضا. ﴿يا قَوْمِ:﴾ انظر إعراب هذه الجملة في الآية رقم [٥٩].

﴿لَقَدْ:﴾ اللام واقعة في جواب قسم محذوف، تقديره: والله. ﴿أَبْلَغْتُكُمْ:﴾ فعل، وفاعل ومفعول به أول. ﴿رِسالَةَ:﴾ مفعول به ثان، وهو مضاف، و ﴿رَبِّي:﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره كسرة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة، والياء في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية: ﴿لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ..﴾. إلخ جواب القسم، المقدر، والقسم

Juz 3, hlm. 554 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →