Lewati ke konten

QS. Al-A'raf: 53 الأعراف

هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ﴿٥٣﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (28)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

سورة الأعراف [٧: ٥٢]

﴿وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾:

﴿وَلَقَدْ﴾: الواو: استئنافية، لقد: اللام: للتوكيد، قد: للتحقيق، وزيادة التوكيد.

﴿جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ﴾: جئناهم: تعود على الكافرين؛ الذين اتخذوا دِينهم لهواً ولعباً، وغرتهم الحياة الدنيا.

﴿بِكِتَابٍ﴾: الباء: للإلصاق، والاستمرار، كتاب: أيْ: بالقرآن الكريم.

﴿فَصَّلْنَاهُ﴾: فصّلنا؛ أيْ: بيَّنَّا آياته، جئنا بها بصور شتى ومختلفة، وبيَّنَّا أحكامه، ومعانيه، ومواعظه، وقصصه.

﴿عَلَى عِلْمٍ﴾ على: تعني: العلو، والسمو. علم: أيْ: على علم تامٍّ من الله بما فصل، وأحكم، وبيَّن، علم اليقين.

﴿هُدًى﴾: مصدر للهداية؛ فهو الهدى، يهدي إلى الحق، وللوصول إلى الغاية، وهي رضوان الله وطاعته.

﴿وَرَحْمَةً﴾: مصدر لجلب كل ما ينفع الإنسان في دنياه، وآخرته؛ أيْ: مصدر لجلب النِّعم، ودفع الضرر، يدفع عنه ما يضره في دنياه، وآخرته.

﴿لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾: لقوم: اللام: لام الاختصاص؛ أيْ: هدى، ورحمة؛ لمن يؤمن به، ويعمل بأحكامه.

سورة الأعراف [٧: ٥٣]

﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِى تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ

Juz 4, hlm. 83 ›

رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِى كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾:

﴿هَلْ﴾: للاستفهام؛ تفيد النفي؛ أيْ: ما ينظرون.

﴿يَنْظُرُونَ﴾: أي: ينتظرون، وكيف ينظرون وفي الآية (٥١) كانوا يجحدون به فهذا الانتظار ليس انتظار لقدومه، وإنما انتظار لما سينتج عنه من عاقبة.

﴿إِلَّا﴾: أداة حصر.

﴿تَأْوِيلَهُ﴾: التأويل: هو ما يؤول إليه الشيء؛ أي: العاقبة، أو النتيجة، أو صدق ما أُخبر به: من الوعد، والوعيد؛ أيْ: ما ينظرون عاقبة ما أنذروا به، أو بُشِّروا به؛ إلا أن أتتهم فجأة وبغتة.

﴿يَوْمَ يَأْتِى تَأْوِيلُهُ﴾: أيْ: يوم القيامة، تتبيَّن لهم الحقيقة، وينكشف لهم الغطاء عن صدق ما أنذروا به.

﴿يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ﴾: نسوه: الهاء: تعود إلى الكتاب (القرآن)، ونسوه؛ بمعنى: تركوه، وأهملوه، ولم يؤمنوا به، من قبل: أيْ: في الدنيا.

﴿قَدْ﴾: حرف تحقيق، وتوكيد.

﴿جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا﴾: ولم يقل: قد جاء رسل ربنا.

﴿جَاءَتْ﴾: بالتأنيث؛ للدلالة على كثرة الرسل؛ الذين جاؤوهم، ومجيء رسول واحد كمجيء كل الرسل؛ لأنهم أصحاب رسالة واحدة.

﴿بِالْحَقِّ﴾: الباء: للإلصاق.

﴿بِالْحَقِّ﴾: بالوحي، والصدق، والحق: هو الأمر الثابت؛ الذي لا يتغير، أو يتبدل، ويعني: البعث، والحساب، والجزاء، والجنة، والنار.

﴿فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا﴾: الفاء: للتوكيد، هل: استفهام؛ للتمني.

Juz 4, hlm. 84 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →