Lewati ke konten

QS. Al-A'raf: 52 الأعراف

وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿٥٢﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (28)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

سورة الأعراف [٧: ٥٢]

﴿وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾:

﴿وَلَقَدْ﴾: الواو: استئنافية، لقد: اللام: للتوكيد، قد: للتحقيق، وزيادة التوكيد.

﴿جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ﴾: جئناهم: تعود على الكافرين؛ الذين اتخذوا دِينهم لهواً ولعباً، وغرتهم الحياة الدنيا.

﴿بِكِتَابٍ﴾: الباء: للإلصاق، والاستمرار، كتاب: أيْ: بالقرآن الكريم.

﴿فَصَّلْنَاهُ﴾: فصّلنا؛ أيْ: بيَّنَّا آياته، جئنا بها بصور شتى ومختلفة، وبيَّنَّا أحكامه، ومعانيه، ومواعظه، وقصصه.

﴿عَلَى عِلْمٍ﴾ على: تعني: العلو، والسمو. علم: أيْ: على علم تامٍّ من الله بما فصل، وأحكم، وبيَّن، علم اليقين.

﴿هُدًى﴾: مصدر للهداية؛ فهو الهدى، يهدي إلى الحق، وللوصول إلى الغاية، وهي رضوان الله وطاعته.

﴿وَرَحْمَةً﴾: مصدر لجلب كل ما ينفع الإنسان في دنياه، وآخرته؛ أيْ: مصدر لجلب النِّعم، ودفع الضرر، يدفع عنه ما يضره في دنياه، وآخرته.

﴿لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾: لقوم: اللام: لام الاختصاص؛ أيْ: هدى، ورحمة؛ لمن يؤمن به، ويعمل بأحكامه.

سورة الأعراف [٧: ٥٣]

﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِى تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ

Juz 4, hlm. 83 ›

رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِى كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾:

﴿هَلْ﴾: للاستفهام؛ تفيد النفي؛ أيْ: ما ينظرون.

﴿يَنْظُرُونَ﴾: أي: ينتظرون، وكيف ينظرون وفي الآية (٥١) كانوا يجحدون به فهذا الانتظار ليس انتظار لقدومه، وإنما انتظار لما سينتج عنه من عاقبة.

﴿إِلَّا﴾: أداة حصر.

﴿تَأْوِيلَهُ﴾: التأويل: هو ما يؤول إليه الشيء؛ أي: العاقبة، أو النتيجة، أو صدق ما أُخبر به: من الوعد، والوعيد؛ أيْ: ما ينظرون عاقبة ما أنذروا به، أو بُشِّروا به؛ إلا أن أتتهم فجأة وبغتة.

﴿يَوْمَ يَأْتِى تَأْوِيلُهُ﴾: أيْ: يوم القيامة، تتبيَّن لهم الحقيقة، وينكشف لهم الغطاء عن صدق ما أنذروا به.

﴿يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ﴾: نسوه: الهاء: تعود إلى الكتاب (القرآن)، ونسوه؛ بمعنى: تركوه، وأهملوه، ولم يؤمنوا به، من قبل: أيْ: في الدنيا.

﴿قَدْ﴾: حرف تحقيق، وتوكيد.

﴿جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا﴾: ولم يقل: قد جاء رسل ربنا.

﴿جَاءَتْ﴾: بالتأنيث؛ للدلالة على كثرة الرسل؛ الذين جاؤوهم، ومجيء رسول واحد كمجيء كل الرسل؛ لأنهم أصحاب رسالة واحدة.

﴿بِالْحَقِّ﴾: الباء: للإلصاق.

﴿بِالْحَقِّ﴾: بالوحي، والصدق، والحق: هو الأمر الثابت؛ الذي لا يتغير، أو يتبدل، ويعني: البعث، والحساب، والجزاء، والجنة، والنار.

﴿فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا﴾: الفاء: للتوكيد، هل: استفهام؛ للتمني.

Juz 4, hlm. 84 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →