Lewati ke konten

QS. Al-A'raf: 39 الأعراف

وَقَالَتْ أُولَاهُمْ لِأُخْرَاهُمْ فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ ﴿٣٩﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (28)

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

[﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (٣٢) قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (٣٣) وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ (٣٤) يَابَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (٣٥) وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (٣٦) فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ أُولَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوا أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ (٣٧) قَالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ فِي النَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لِأُولَاهُمْ رَبَّنَا هَؤُلَاءِ أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِنَ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَكِنْ لَا تَعْلَمُونَ (٣٨) وَقَالَتْ أُولَاهُمْ لِأُخْرَاهُمْ فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ (٣٩)﴾].

﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ﴾ إنكارٌ لتحريمِها، وهي ما شرعه الله لعباده من الملابس والمآكل.

وكان بعض العرب إذا حجُّوا يُحرِّمون (¬١) الثياب ويطوفون عراةً، ويحرِّمون الشحم واللبن؛ فنزل ذلك ردًّا عليهم.

﴿خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ أي: الزينة والطيبات في الدنيا: للذين آمنوا ولغيرهم، وفي الآخرة: خالصةٌ لهم دون غيرهم.

Juz 2, hlm. 339 ›

وقرئ ﴿خَالِصَةٌ﴾:

بالنصب؛ على الحال.

والرفع؛ على أنه: خبر بعد خبر، أو خبر ابتداء مضمر.

﴿وَالْإِثْمَ﴾ عامٌّ في كل ذنب.

﴿وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ﴾ أي: تفتروا عليه في التَّحريم وغيره.

﴿إِمَّا يَأْتِيَنَّكُم﴾ هي «إنْ» الشرطية دخلت عليها «ما» الزائدة؛ للتأكيد، ولزمتها النون الشديدة المؤكَّدة.

وجواب الشرط: ﴿فَمَنِ اتَّقَى﴾ الآية.

﴿فَمَنْ أَظْلَمُ﴾ ذُكر في «الأنعام» (¬١).

﴿يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ﴾ أي: يصلُ إليهم ما كُتِب لهم من الأرزاق وغيرها.

﴿ضَلُّوا عَنَّا﴾ أي: غابوا عنا.

﴿ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ﴾ أي: ادخلوا النارَ في جملةِ أممٍ؛ أي: مع أممٍ.

﴿ادَّارَكُوا﴾ أي: تلاحقوا واجتمعوا.

﴿قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لِأُولَاهُمْ﴾ المراد بـ ﴿أُولَاهُمْ﴾: الرؤساء والقادة، و ﴿أُخْرَاهُمْ﴾: الأتباع والسَّفِلَة.

Juz 2, hlm. 340 ›

والمعنى: أن أخراهم طلبوا من الله أن يضاعف العذاب لأولاهم؛ لأنهم أضَلُّوهم.

وليس المعنى: أنهم قالوا لهم ذلك خطابًا لهم، إنما هو كقولك: قال فلان لفلان كذا؛ أي: قاله عنه، وإن لم يخاطبه به.

﴿وَقَالَتْ أُولَاهُمْ لِأُخْرَاهُمْ فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ﴾ أي: لم يكن لكم علينا فضل في الإيمان والتقوى يوجب أن يكون عذابنا أشدُّ من عذابكم، بل نحن وأنتم متساوون.

﴿فَذُوقُوا الْعَذَابَ﴾ من قول أولاهم لأخراهم، أو من قول الله تعالى لجميعهم.

Juz 2, hlm. 341 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →