Lewati ke konten

QS. At-Tahrim: 3 التحريم

وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ ﴿٣﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (29)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

ورحيم صفة ثابتة له؛ أي: دائم الرحمة.

سورة التحريم [٦٦: ٢]

﴿قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾.

﴿قَدْ﴾: حرف تحقيق وتوكيد.

﴿فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ﴾: أي قد شرع الله لكم ما تتحللون به من إيمانكم، وذلك بالكفارة (كفارة اليمين)، ارجع إلى سورة المائدة آية (٨٩). ﴿فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ﴾.

﴿وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ﴾: والله متولي أموركم ومدبرها ومصرّفها كيف يشاء وناصركم.

﴿وَهُوَ﴾: ضمير فصل يفيد التوكيد.

﴿الْعَلِيمُ﴾: بما تقولون وتفعلون وبما يصلحكم. صيغة مبالغة؛ أي: كثير العلم لا تخفى عليه خافية في السماء ولا في الأرض.

﴿الْحَكِيمُ﴾: في أحكامه وشرعه، فهو أحكم الحكماء وأحكم الحاكمين. ارجع إلى سورة البقرة آية (١٢٩) لمزيد من البيان.

سورة التحريم [٦٦: ٣]

﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِىُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِىَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ﴾:

﴿وَإِذْ﴾: أي واذكر إذ أسرَّ النبي، أو: واذكر حين أسرَّ النبي إلى بعض؛ البعض في اللغة: قد تعني الواحدة، أو الواحد، وقد تعني الجماعة كقوله تعالى: ﴿وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِى بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾ [ص: ٢٤]، أزواجه حديثاً (أي حفصة بنت عمر ﵂.

Juz 11, hlm. 541 ›

﴿حَدِيثًا﴾: حديث تحريم العسل على نفسه، وطلب منها أن لا تخبر بذلك السر إلى أحد.

﴿فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ﴾: (أي لم تستجب حفصة لطلب الرسول ﷺ بعدم إفشاء السر، وأخبرت عائشة ﵂ بذلك)، ولكن هذا الإفشاء أو إخبار حفصة لعائشة كان بعد تردد وتريث وزمن طويل، ولو قال فلما أنبات به لكان يعني بدون تردد وبسرعة.

﴿فَلَمَّا﴾: الفاء للترتيب والمباشرة، لما: ظرف للزمان بمعنى حين نبّأت: حفصة عائشة؛ أي: أخبرتها الخبر.

﴿وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ﴾: أي أخبر أو أطلع الله تعالى نبيه ﷺ أن حفصة أخبرت عائشة بما حدث، فغضب رسول الله ودعا حفصة للحضور.

﴿عَرَّفَ بَعْضَهُ﴾: أي ذكر بعضه لحفصة وأعرض عن ذكر البعض الآخر لها.

﴿عَرَّفَ بَعْضَهُ﴾: أخبرها أن الله أطلعه عما قالت لعائشة (وإفشائها السر)، وأعرض عن بعض: عن ذكر تحريم العسل.

وهناك من المفسرين من قال في تفسير أعرض عن بعض: يعني خلافة أبي بكر أو خلافة أبي بكر وعمر من بعد رسول الله، وفيها ضعف والله أعلم.

﴿فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ﴾: أي أخبر رسول الله ﷺ عائشة الخبر؛ أي: قال رسول الله ﷺ لحفصة: أنت أفشيتِ السر إلى عائشة، فقالت حفصة:

﴿قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا﴾: أي من أخبرك بهذا الخبر؟ أي: النبأ حيث ظنت حفصة أن عائشة أخبرت رسول الله ﷺ.

قال ﷺ: ﴿نَبَّأَنِىَ﴾: بالتوكيد: العليم الخبير.

Juz 11, hlm. 542 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →