Lewati ke konten

QS. Al-An'am: 73 الأنعام

وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ ﴿٧٣﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (28)

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

[﴿قُلْ أَنَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (٧١) وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَاتَّقُوهُ وَهُوَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (٧٢) وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (٧٣) وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (٧٤) وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ (٧٥) فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ (٧٦) فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ (٧٧) فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَاقَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (٧٨) إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (٧٩) وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ (٨٠) وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٨١) الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ (٨٢)﴾].

﴿قُلْ أَنَدْعُو﴾ الآية؛ إقامةُ حجةٍ، وتوبيخٌ للكفارِ.

﴿وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا﴾ أي: نرجعُ من الهدى إلى الضلالِ، وأصلُ الرجوعِ على العَقِبِ: في المشيِ، ثم استعيرَ في المعاني.

وهذِهِ الجملةُ معطوفةٌ على ﴿أَنَدْعُو﴾، والهمزةُ فيهِ للإنكارِ والتوبيخِ.

Juz 2, hlm. 277 ›

﴿كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ﴾ الكاف:

في موضع نصب على الحال من الضمير في ﴿نُرَدُّ﴾؛ أي: كيف نرجع مُشْبهين مَنْ استهوته الشياطين.

أو نعتٌ لمصدر محذوف؛ تقديره: ردًّا كردِّ الذي.

ومعنى ﴿اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ﴾: ذهبتْ به في مَهامه الأرض، وأخرجته عن الطريق؛ فهو استفعال من هوى في الأرض: إذا ذهب فيها.

وقال الفارسي: استهوى بمعنى: أهوى؛ مثل استزلَّ بمعنى أزلَّ.

و ﴿حَيْرَانَ﴾ أي: ضال (¬١) عن الطريق، وهو نَصْبٌ على الحال من المفعول في ﴿اسْتَهْوَتْهُ﴾.

﴿لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا﴾ أي: لهذا المستهوي أصحابٌ - وهم رُفْقةٌ - يدعونه إلى الهدى؛ أي: إلى أن يهدوه الطريق، يقولون له: ائتنا، وهو قد تاه وبَعُدَ عنهم فلا يُجيبهم، وهذا كلُّه تمثيلٌ لمن ضلَّ في الدين عن الهدى، وهو يُدعى إلى الإسلام فلا يجيب.

وقيل: نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق حين كان أبواه يدعوانه إلى الإسلام، ويُبطل هذا قولُ عائشة: ما نزل في آل أبي بكر شيءٌ من القرآن إلَّا براءتي (¬٢).

Juz 2, hlm. 278 ›

﴿وَأَنْ أَقِيمُوا﴾ عطفٌ:

على ﴿لِنُسْلِمَ﴾.

أو على مفعول ﴿وَأُمِرْنَا﴾.

﴿قَوْلُهُ الْحَقُّ﴾ مرفوعٌ بالابتداء، وخبرُه: ﴿يَوْمَ يَقُولُ﴾، وهو مقدَّمٌ عليه، والعاملُ فيه: معنى الاستقرار؛ كقولك: يومَ الجمعة القتالُ، واليومُ: بمعنى الحين، وفاعلُ ﴿يَكُونُ﴾ مضمر، وهو فاعل ﴿كُنْ﴾؛ أي: حين يقول لشيء كن: فيكونُ ذلك الشيءُ.

﴿يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ﴾ ظرفٌ لقوله: ﴿لَهُ الْمُلْكُ﴾؛ كقوله: ﴿لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ﴾ [غافر: ١٦].

وقيل في إعراب الآية غير هذا مما هو ضعيفٌ أو تخليطٌ.

﴿عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ﴾ خبرُ ابتداءٍ مضمرٍ.

﴿لِأَبِيهِ آزَرَ﴾ هو اسمُ أبي إبراهيم، فإعرابُه: عطفُ بيان، أو بدلٌ، ومُنع من الصَّرف للعُجمة والعَلَمية، لا للوزن؛ فإن وزنه: فاعَلَ؛ نحو: عابر وشالخ.

وقرئ بالرفع؛ على النداء.

وقيل: إنهُ اسمُ صنم؛ لأنه ثبت أن اسم أبي إبراهيم تارَحَ؛ فعلى هذا يَحتمل: أن يكون لقبٌ به؛ لملازمته له.

Juz 2, hlm. 279 ›

Pembahasan ayat ini masih 4 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →