Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 2, hlm. 278

  1. سورة الأنعام

﴿كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ﴾ الكاف:

في موضع نصب على الحال من الضمير في ﴿نُرَدُّ﴾؛ أي: كيف نرجع مُشْبهين مَنْ استهوته الشياطين.

أو نعتٌ لمصدر محذوف؛ تقديره: ردًّا كردِّ الذي.

ومعنى ﴿اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ﴾: ذهبتْ به في مَهامه الأرض، وأخرجته عن الطريق؛ فهو استفعال من هوى في الأرض: إذا ذهب فيها.

وقال الفارسي: استهوى بمعنى: أهوى؛ مثل استزلَّ بمعنى أزلَّ.

و ﴿حَيْرَانَ﴾ أي: ضال (¬١) عن الطريق، وهو نَصْبٌ على الحال من المفعول في ﴿اسْتَهْوَتْهُ﴾.

﴿لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا﴾ أي: لهذا المستهوي أصحابٌ - وهم رُفْقةٌ - يدعونه إلى الهدى؛ أي: إلى أن يهدوه الطريق، يقولون له: ائتنا، وهو قد تاه وبَعُدَ عنهم فلا يُجيبهم، وهذا كلُّه تمثيلٌ لمن ضلَّ في الدين عن الهدى، وهو يُدعى إلى الإسلام فلا يجيب.

وقيل: نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق حين كان أبواه يدعوانه إلى الإسلام، ويُبطل هذا قولُ عائشة: ما نزل في آل أبي بكر شيءٌ من القرآن إلَّا براءتي (¬٢).

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 278 (Shamela #30186, hlm. urut 869)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.