Lewati ke konten

QS. Al-Ma'idah: 76 المائدة

قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٧٦﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (28)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

﴿خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ﴾: أيْ: مضت.

﴿وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ﴾: مريم ﵍؛ أيْ: ليست إلهاً، صدِّيقة: صفة مبالغة في الصدق، و ﴿صِدِّيقَةٌ﴾: مؤمنة بالله، ومصدقة بالأنبياء؛ أعطيت درجة الصدِّيقين.

﴿كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ﴾: عيسى وأمه ﵉؛ كسائر البشر؛ لأنهما كانا يأكلان الطعام؛ للحفاظ على حياتهما، ومن يأكل، ويشرب ليس بإله، أو لا يمكن أن يكون إلهاً؛ فهذا نفي مطلق؛ لكونه وأمه ﵉ إلهين.

﴿انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ﴾: التبين: التوضيح؛ أي: الآيات: الحقائق، والدلائل، والعلامات على وحدانية الله تعالى.

ثم انظر ﴿كَيْفَ﴾: أنَّى، ومن أين، وللاستفهام والتعجب.

﴿يُؤْفَكُونَ﴾: من الإفك: وهو الصرف والتحويل باستخدام وسيلة الكذب؛ أي: يصرفون الناس عن الحق إلى الباطل، ويعدلون.

والإفك: وهو الكذب المفترَى على الله، والمتعمَّد بأن الله هو المسيح، أو ثالث ثلاثة، أو ابن الله سبحانه وتعالى عما يشركون.

سورة المائدة [٥: ٧٦]

﴿قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾:

﴿قُلْ﴾: لهم يا محمد ﷺ، قل لأهل الكتاب، أو المشركين، وعبدة الأوثان، أو غيرهم.

﴿أَتَعْبُدُونَ﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والنون: للتوكيد.

﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: من غير الله؛ أمثال عيسى، وأمه، والملائكة.

﴿مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ﴾: ما: تشمل العاقل، وغير العاقل، وقد تعني: اسماً موصولاً؛ أي: الذي لا يملك، أو ما النافية، أو تعني: الكلّ.

Juz 3, hlm. 250 ›

﴿مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا﴾: الضَّر: البلاء، والضُّر: ما يصيب الفرد من المرض، والفقر، والعاهات في بدنه؛ ما لا يقدر على دفع الضرّ عنكم: من مرض، وقحط، وزلازل، وأوبئة، ولا يقدر على جلب النفع لكم: من رزق، وصحة؛ أيْ: ما لا يضر، وما لا ينفع.

وقدَّم الضر على النفع لأن دفع الضر أهم من جلب النفع؛ لأن عبادة الأصنام، أو عبادة عيسى، أو الشرك والكفر كلها ضر، وليس فيها نفع، ولأن النفوس أشد حرصاً على دفع الضر أولاً قبل أن تتطلع إلى جلب النفع، والآيات في سياق الكفر والشرك بالله.

﴿لَكُمْ﴾: اللام: للاختصاص، لكم أنتم خاصَّة.

﴿وَاللَّهُ هُوَ﴾: هو تفيد الحصر والتوكيد.

﴿السَّمِيعُ﴾: لأقوالكم في السرِّ، والعلن.

﴿الْعَلِيمُ﴾: بأحوالكم، وبما تعبدون، وتشركون، وبما تعتقدون، ويعلم كل معلوم، والعليم: صيغة مبالغة من علم، والعليم: كثير العلم، والعليم بنواياكم، وعالم الغيب والشهادة وحده، وعلام الغيوب، لا يشاركه أحد في ذلك.

Juz 3, hlm. 251 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →