Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 3, hlm. 251

  1. سورة المائدة

﴿مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا﴾: الضَّر: البلاء، والضُّر: ما يصيب الفرد من المرض، والفقر، والعاهات في بدنه؛ ما لا يقدر على دفع الضرّ عنكم: من مرض، وقحط، وزلازل، وأوبئة، ولا يقدر على جلب النفع لكم: من رزق، وصحة؛ أيْ: ما لا يضر، وما لا ينفع.

وقدَّم الضر على النفع لأن دفع الضر أهم من جلب النفع؛ لأن عبادة الأصنام، أو عبادة عيسى، أو الشرك والكفر كلها ضر، وليس فيها نفع، ولأن النفوس أشد حرصاً على دفع الضر أولاً قبل أن تتطلع إلى جلب النفع، والآيات في سياق الكفر والشرك بالله.

﴿لَكُمْ﴾: اللام: للاختصاص، لكم أنتم خاصَّة.

﴿وَاللَّهُ هُوَ﴾: هو تفيد الحصر والتوكيد.

﴿السَّمِيعُ﴾: لأقوالكم في السرِّ، والعلن.

﴿الْعَلِيمُ﴾: بأحوالكم، وبما تعبدون، وتشركون، وبما تعتقدون، ويعلم كل معلوم، والعليم: صيغة مبالغة من علم، والعليم: كثير العلم، والعليم بنواياكم، وعالم الغيب والشهادة وحده، وعلام الغيوب، لا يشاركه أحد في ذلك.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 3، ص 251 (Shamela #910, hlm. urut 1229)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.