Lewati ke konten

QS. Al-Ma'idah: 37 المائدة

يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ ﴿٣٧﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (28)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

سورة المائدة [٥: ٣٧]

﴿يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ﴾:

﴿يُرِيدُونَ﴾: أي: الذين كفروا، والنون: للتوكيد.

﴿أَنْ﴾: حرف مصدري؛ يفيد التوكيد، يخرجوا من النار.

﴿وَمَا﴾: ما: النافية؛ تنفي الحال، والمستقبل.

﴿هُمْ﴾: ضمير منفصل؛ يفيد التوكيد والحصر.

﴿بِخَارِجِينَ﴾: الباء: للتوكيد.

فقد استعمل ثلاثة توكيدات لعدم خروجهم من النار: النون، وهم، والباء.

﴿وَلَهُمْ﴾: اللام: للاستحقاق، هم: ضمير منفصل؛ يفيد التوكيد.

﴿عَذَابٌ مُقِيمٌ﴾: عذاب دائم، لا يتغير، ولا يزول، ولا يحول، ولا يبدل.

سورة المائدة [٥: ٣٨]

﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾:

﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ﴾: قدَّم السارق على السارقة؛ لأن الرجل أجرأ على السرقة غالباً من المرأة.

بعكس الزِّنى؛ فقد قدَّم المرأة على الرجل؛ لأن المرأة أجرأ على الزِّنى من الرجل.

وتعريف السرقة في الشرع: أخذ العاقل البالغ مقداراً مخصوصاً من المال

Juz 3, hlm. 185 ›

خفيةً، من حرز (دار أو خيمة)، دون حق، واختلف في المقدار بين الفقهاء، وفي الشروط التي تتوافر في السارق والمال المسروق. ارجع إلى كتب الفقه؛ لمزيد من البيان.

﴿فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا﴾: القطع يكون من الرسغ، كما قال الجمهور، واليد اليمنى. انظر كيف جمع اليد فقال أيدي، ثم ثنى الجمع فصارت أيديهما لتشمل الذكر والأنثى.

وقد رُوي عن النبي ﷺ قوله: «ادرؤوا الحدود بالشبهات ما استطعتم» رواه الترمذي.

﴿جَزَاءً بِمَا كَسَبَا﴾: مجازاة على ظلمهما؛ أي: السرقة.

﴿نَكَالًا مِنَ اللَّهِ﴾: أيْ: عقوبة من الله للسارق، والسارقة، قد تجعل غيرهما لا يُقدِم على السرقة؛ أيْ: عبرة؛ فالنكال تعني: العقوبة والعبرة التي تصد المعاقب عن العودة إلى ما ارتكبه من الإثم أو الجرم.

وسُمِّيت العقوبة: نكالاً، والنكل: هو القيد الشديد، أو حديدة اللجام، التي تمنع الفرس من القيام بعمل غير مستحب.

فاقطعوا أيديهما: فهو عبرة مانعة من وقوع الجرم (السرقة)، سواء لمن ارتكب السرقة، أو لمن يشاهد كيف يقام الحدُّ على السارق.

﴿وَاللَّهُ عَزِيزٌ﴾: القوي؛ الذي لا يُقهر، ولا يُغلب، المنيع لا يضره شيء.

﴿حَكِيمٌ﴾: في تدبر شؤون خلقه، وكونه، وفي تشريعه، وأحكامه، فهو أحكم الحاكمين، وأحكم الحكماء. ارجع إلى الآية (١٢٩) من سورة البقرة.

Juz 3, hlm. 186 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →