Lewati ke konten

QS. Al-Hujurat: 6 الحجرات

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ﴿٦﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (29)

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

أن نبي الله ﷺ بعث الوليد ابن عقبة مصدقاً لبني المصطلق , فلما أبصروه أقبلوا نحوه , فهابهم فرجع إلى النبي ﷺ , فأخبره أنهم قد ارتدوا عن الإسلام , فبعث نبي الله ﷺ خالد بن الوليد وأمره أن يثبت ولا يعجل , فانطلق خالد حتى أتاهم ليلاً فبعث عيونه , فلما جاءوا أخبروا خالداً أنهم متمسكون بالإسلام , وسمعوا أذانهم وصلاتهم , فلما أصبحوا , أتاهم خالد ورأى صحة ما ذكروه , فعادوا إلى نبي الله ﷺ فأخبروه , فنزلت هذه الآية. فكان النبي ﷺ يقول: (التأني من الله والعجلة من الشيطان). وفي هذه الآية دليل على أن خبر الواحد مقبول إذا كان عدلاً. قوله ﷿: ﴿وَاعْلَمُواْ أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الأمْرِ لَعَنِتَّمُ﴾ فيه خمسة تأويلات: أحدها: لأثمتم , قاله مقاتل. الثاني: لاتهمتم , قاله الكلبي. الثالث: لغويتم. الرابع: لهلكتم. الخامس: لنالتكم شدة ومشقة. قال قتادة: هؤلاء أصحاب النبي ﷺ لو أطاعهم في كثير من الأمر لعنتوا , فأنتم والله أسخف رأياً وأطيش عقولا. ﴿وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمْ الإِيمَانَ﴾ فيه وجهان: أحدهما: حسنه عندكم , قاله ابن زيد. الثاني: قاله الحسن. بما وصف من الثواب عليه. ﴿وَزَيَّنَةُ فِي قُلُوبِكُمْ﴾ فيه وجهان: أحدهما: بما وعد عليه في الدنيا من النصر وفي الآخرة من الثواب , قاله ابن بحر. الثاني: بالدلالات على صحته. ﴿وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ﴾ فيه وجهان: أحدهما: أنه الكذب خاصة، قاله ابن زيد. الثاني: كل ما خرج عن الطاعة.

Juz 5, hlm. 329 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →