Lewati ke konten

QS. Al-Ahqaf: 5 الأحقاف

وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ ﴿٥﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (28)

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

(سورة الأحقاف)

[﴿حم (١) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (٢) مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ (٣) قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (٤) وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ (٥) وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ (٦) وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ (٧) أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَلَا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّهِ شَيْئًا هُوَ أَعْلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِ كَفَى بِهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (٨) قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ (٩) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (١٠)﴾].

﴿تَنْزِيلُ﴾ ذكر في «الزمر» (¬١).

﴿إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ ذكر مرارًا (¬٢).

﴿وَأَجَلٍ مُسَمًّى﴾ يعني: يوم القيامة.

Juz 4, hlm. 111 ›

﴿أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا﴾ احتجاجٌ على التوحيد، وردٌّ على المشركين، فالأمر بمعنى التعجيز.

﴿شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ﴾ أي: نصيبٌ.

﴿ائْتُونِي بِكِتَابٍ﴾ تعجيزٌ؛ لأنهم ليس لهم كتاب يدلُّ على الإشراك بالله، بل الكتب كلها ناطقةٌ بالتوحيد.

﴿أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ﴾ أي: بقيَّةٍ من علم قديم يدلُّ على ما تقولون.

وقيل: معناه من علم تثيرونه؛ أي: تستخرجونه.

وقيل: هو الإسناد.

وقيل: هو الخطُّ في الرمل، وكانت العرب تتكهَّن به، وقال رسول الله ﷺ: «كان نبي من الأنبياء يخط في الرمل؛ فمن وافق خطه فذاك» (¬١).

﴿وَمَنْ أَضَلُّ﴾ الآية؛ معناها: لا أحدَ أضلُّ ممن يدعو إلهًا لا يستجيب له، وهي الأصنام؛ فإنها لا تسمع ولا تعقل، ولذلك وصفها بالغفلة عن دعائهم؛ لأنها لا تسمعه.

﴿وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً﴾ أي: كان الأصنامُ أعداءً للذين عبدوها.

﴿وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ﴾ الضمير في ﴿وَكَانُوا﴾ للأصنام، أي: تتبرأ الأصنام من الذين عبدوها.

وإنما ذَكر الأصنام بضمائر مثل ضمائر العقلاء؛ لأنه أسند إليهم ما يُسند إلى العقلاء، من الاستجابة والغفلة والعداوة.

Juz 4, hlm. 112 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →