Lewati ke konten

QS. Al-Ahqaf: 5 الأحقاف

وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ ﴿٥﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (28)

الجدول في إعراب القرآن · محمود صافي

وجملة: «ماذا خلقوا … » في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل الرؤية الثاني، ومفعول فعل الرؤية الأول محذوف دلّ عليه المذكور.

وجملة: «خلقوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (ذا).

وجملة: «لهم شرك … » لا محلّ لها استئناف في حيز القول.

وجملة: «ائتوني … » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.

وجملة: «كنتم صادقين» لا محلّ لها استئنافيّة … وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله.

الصرف:

(أثارة)،مصدر سماعيّ لفعل أثر الثلاثيّ باب نصر أي ذكر الحديث أو الخبر أو غيره، وزنه فعالة بفتح الفاء كضلالة، أي بقيّة من علم ..

﴿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعائِهِمْ غافِلُونَ (٥) وَإِذا حُشِرَ النّاسُ كانُوا لَهُمْ أَعْداءً وَكانُوا بِعِبادَتِهِمْ كافِرِينَ (٦)﴾

الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (من) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ خبره (أضلّ) (ممّن) متعلّق ب (أضلّ) (من دون) متعلّق بحال من الموصول: من لا يستجيب (لا) نافية (له) متعلّق ب (يستجيب)، (إلى يوم) متعلّق ب (يستجيب) (الواو) عاطفة-أو حالية- (عن دعائهم) متعلّق ب (غافلون) ..

جملة: «من أضلّ … » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «يدعو … » لا محلّ لها صلة الموصول (من).

Juz 13, hlm. 169 ›

وجملة: «لا يستجيب … » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني.

وجملة: «هم … غافلون» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يستجيب (¬١).

٦ - (الواو) عاطفة (لهم) متعلّق بحال من (أعداء) خبر كانوا (بعبادتهم) متعلّق بخبر كانوا الثاني (كافرين).

وجملة: «حشر الناس» في محلّ جرّ مضاف إليه ..

وجملة: «كانوا … (الأولى)» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.

وجملة: «كانوا … (الثانية)» لا محلّ لها معطوفة على جملة كانوا (الأولى).

البلاغة

١ - نكتة بلاغية: في قوله تعالى «إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ».

حيث يوجد فيها نكتة حسنة رائعة، وذلك أنّه جعل يوم القيامة غاية لعدم الاستجابة، ومن شأن الغاية انتهاء الشيء عندها. لكن عدم الاستجابة مستمر بعد هذه الغاية، لأنهم في القيامة أيضا لا يستجيبون لهم؛ فالوجه أنها من الغايات المشعرة بأن ما بعدها، وإن وافق ما قبلها، إلا أنّه أزيد منه زيادة بينة تلحقه بالثاني، حتى كأن الحالتين وإن كانتا نوعا واحدا لتفاوت ما بينهما كالشيء وضده، وذلك أن الحالة الأولى التي جعلت غايتها القيامة لا تزيد على عدم الاستجابة، والحالة الثانية التي في القيامة زادت على عدم الاستجابة بالعداوة وبالكفر بعبادتهم إياهم، وذكر ذلك في الآية التي بعدها، فهو من وادي ما تقدم في سورة الزخرف في قوله «بَلْ مَتَّعْتُ هؤُلاءِ وَآباءَهُمْ حَتّى جاءَهُمُ الْحَقُّ وَرَسُولٌ مُبِينٌ وَلَمّا جاءَهُمُ الْحَقُّ قالُوا هذا سِحْرٌ وَإِنّا بِهِ كافِرُونَ».

٢ - التغليب: في قوله تعالى «مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعائِهِمْ غافِلُونَ﴾

Juz 13, hlm. 170 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →