Lewati ke konten

QS. Al-Ahqaf: 28 الأحقاف

فَلَوْلَا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْبَانًا آلِهَةً بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ وَذَلِكَ إِفْكُهُمْ وَمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ﴿٢٨﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (28)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

استهزائهم وإعراضهم. والاستهزاء: هو تصغير قدر أو شأن الآخر أو الشّيء والتّحقير والعيب والاستهزاء بالله وآياته ورسوله.

لماذا أفرد السّمع وجمع الأبصار والأفئدة: ولماذا قدَّم السّمع على البصر: ارجع إلى الآية (٧) من سورة البقرة، وسورة الملك آية (٢٣).

سورة الأحقاف [٤٦: ٢٧]

﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُم مِنَ الْقُرَى وَصَرَّفْنَا الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾:

﴿وَلَقَدْ﴾: الواو عاطفة، لقد: اللام للتوكيد، قد: للتحقيق.

﴿أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُم مِنَ الْقُرَى﴾: (قرى عاد وثمود ولوط ومدين)، من القرى تعني: أهل القرى، والقرية تعني البناء، أي: السَّكن والأفراد، والمخاطب هم كفار قريش.

﴿وَصَرَّفْنَا الْآيَاتِ﴾: التّصريف؛ أي: بيَّناها؛ يعني: آية واحدة نأتي بها بأشكال وأساليب متعدِّدة مختلفة. ارجع إلى سورة البقرة آية (١٦٤) للبيان.

﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾: إلى الإيمان والتّوحيد أو إلى ربهم بالتّوبة لعل: هنا تفيد التّعليل، ولا تعني الرّجاء.

سورة الأحقاف [٤٦: ٢٨]

﴿فَلَوْلَا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْبَانًا آلِهَةً بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ وَذَلِكَ إِفْكُهُمْ وَمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾:

﴿فَلَوْلَا﴾: الفاء عاطفة، لولا: ليست أداة حضٍّ، وإنما للتوبيخ.

﴿نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: فهلا منعتهم من العذاب والهلاك آلهتهم الّتي اتخذوها قرباناً آلهة، أي: اتخذوها آلهة يتقربون بها إلى الله.

Juz 10, hlm. 518 ›

﴿قُرْبَانًا آلِهَةً﴾: قربان مصدر واسم لما يتقرب به إلى الله سبحانه وجمعه قرابين، أيْ: لولا نصرتهم هذه الأوثان الّتي اتخذوها آلهة يتقربون بها إلى الله تعالى بأيِّ وسيلة مثل الشّفاعة أو دفع العذاب أو تخفيفه.

﴿بَلْ﴾: للإضراب الانتقالي.

﴿ضَلُّوا عَنْهُمْ﴾: أيْ: غابوا عن نصرتهم عند نزول العذاب عليهم ولم يحضروا ليدافعوا عنهم أو يشفعوا لهم.

﴿وَذَلِكَ﴾: الواو للتوكيد، ذلك اسم إشارة واللام للبعد، ويشير إلى الضّياع والإفك.

﴿إِفْكُهُمْ﴾: وذلك كذبهم، والإفك قلب الحقائق والكذب.

﴿وَمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾: الواو استئنافية، ما: اسم موصول بمعنى الّذي، يفترون: الافتراء هو اختلاق الكذب، ويفترون بصيغة المضارع لتدل على التّكرار والتّجديد، أو حكاية الحال وما كانوا يفترون قبل إهلاكهم بأنّها آلهة حقة تشفع لهم ويستفاد منها.

Juz 10, hlm. 519 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →