Lewati ke konten

QS. Al-Ahqaf: 23 الأحقاف

قَالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَأُبَلِّغُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ ﴿٢٣﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (28)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

﴿لِتَأْفِكَنَا﴾: اللام لام التّعليل لتأفكنا: لتصرفنا عن عبادة آلهتنا، الإفك: الصّرف، والإفك هو الكذب المتعمَّد وقلب الحقائق، أيْ: لتكذب علينا ولتصرفنا عن عبادة آلهتنا إلى عبادة الله وحده.

﴿عَنْ آلِهَتِنَا﴾: عن تفيد المجاوزة والمباعدة، أيْ: عن عبادتها.

﴿فَأْتِنَا﴾: الفاء رابطة لجواب الشّرط المقدَّر.

﴿بِمَا﴾: الباء للإلصاق، ما بمعنى الّذي أو مصدرية.

﴿تَعِدُنَا﴾: من العذاب، أيْ: هم يستعجلون بالعذاب وحين يقع لا يصدقون بحدوثه، فيرد الله عليهم بقوله تعالى: ﴿بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُم بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ الآية (٢٤) من نفس السّورة.

﴿إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: إن شرطية تفيد الشّك والاحتمال، أيْ: نشك أن تكون من الصّادقين، الصّادقين في إنذارك ووعيدك ودعوتك.

سورة الأحقاف [٤٦: ٢٣]

﴿قَالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَأُبَلِّغُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ وَلَكِنِّى أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ﴾:

﴿قَالَ﴾: هود ﵇ رداً عليهم حين قالوا: ائتنا بما تعدنا إن كنت من الصّادقين:

﴿إِنَّمَا﴾: كافة مكفوفة تفيد التّوكيد.

﴿الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ﴾: أيْ: متى سيحل عليكم العذاب أو يأتيكم لا أحد يعلم بذلك إلا الله سبحانه وحده.

Juz 10, hlm. 513 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →