الخير والطّاعة؛ لأنّ الكلّ كان كافراً، قوم تبّع وكفار قريش. انتبه الذّم يخصّ قوم تبّع.
أهم: كفار قريش أقوى وأشد من قوم تبّع الحميري: أحد ملوك التّبابعة كانوا في بلاد اليمن، يطلق عليهم قوم تبّع، وتبّع لقب لملوك اليمن.
أقوام تبّع، سمّوا التّبابعة؛ أي: الأقيال، ينامون يتقيّلون في الظّل الذي هو تبعاً يتبع الشّمس.
﴿وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: من الأمم الكافرة مثل عاد وثمود.
﴿أَهْلَكْنَاهُمْ﴾: قضينا عليهم بكفرهم ودمّرناهم. ارجع إلى سورة الأعراف آية (٤) لمزيد من البيان.
﴿إِنَّهُمْ﴾: للتوكيد.
﴿كَانُوا مُجْرِمِينَ﴾: بالكفر والشّرك والمعاصي والابتعاد عن الله. ارجع إلى سورة الأنعام آية (٥٥)، والجاثية آية (٣١) لبيان معنى مجرمين.
سورة الدخان [٤٤: ٣٨]
﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ﴾:
﴿وَمَا﴾: الواو استئنافية، ما النّافية.
﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ﴾: لاعبين: أي عبثاً أو باطلاً؛ أي: لا فائدة منهما ولا نفع لمجرد اللعب.
سورة الدخان [٤٤: ٣٩]
﴿مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾:
﴿مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ﴾: ما: النّافية، خلقناهما إلا بالحق: إلا تفيد الحصر، والحق هو الأمر الثّابت الّذي لا يتغير ولا يتبدل؛ أي: خلقهما دليل وبرهان لإظهار عظمة الله وقدرته، وأنّه الإله الحق الّذي يجب أن يُعبد وحده