بلا شريك أو ندٍّ أو مثيل، وخلقهما بالحق: أي دورانهما وجريهما وعدم تغيرهما دليل على الحق وعلى قدرته على البعث والنّشور، والباء "بالحق" تدل على الإلصاق؛ أي: الحق لا ينفصل عنهما أبداً.
﴿وَلَكِنَّ﴾: حرف استدراك.
﴿أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾: ما يجري في السّموات والأرض من حقائق علمية خارقة لعقل البشر، وإنّ هذا يدل على قدرة الله تعالى وعظمته، ويدل على حكمته وعلمه، أو: لا يعلمون عاقبة أمرهم وكفرهم وشركهم.