Lewati ke konten

QS. Fussilat: 47 فصلت

إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ مِنْ أَكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَائِي قَالُوا آذَنَّاكَ مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ ﴿٤٧﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (28)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

سورة فصلت [٤١: ٤٧]

﴿إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ مِّنْ أَكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَاءِى قَالُوا آذَنَّاكَ مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ﴾:

سبب النزول: أن اليهود أو قريشاً سألوا رسول الله ﷺ: أخبرنا عن الساعة إن كنت رسولاً، كما تزعم. فنزلت هذه الآية ردّاً على سؤالهم كما قال مقاتل وروى الطبري.

﴿إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾: تقديم الجار والمجرور يفيد الحصر، أيْ: إليه وحده يرجع علم الساعة (أيْ: متى تقوم الساعة).

وعلم الساعة لا يعلمه إلا الله ﷿، والساعة هي لحظة تهدم النظام الكوني الحالي. وتختلف عن يوم القيامة يوم يقوم الناس لرب العالمين، أيْ: يوم البعث وخروج الناس من قبورهم.

وليس فقط يعلم الساعة، بل يعلم ﴿وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ مِّنْ أَكْمَامِهَا﴾ الأكمام: جمع كم وكم الثوب مخرج اليد، أي: المواضع التي كانت مستترة فيها وغلاف كل شيء كُمُّه، أيْ: يعلم سبحانه كل ثمرة تخرج من وعائها ووقت ظهورها.

﴿مِنْ ثَمَرَاتٍ﴾: من استغراقية.

Juz 10, hlm. 269 ›

﴿وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى﴾: من أنثى: من استغراقية تحمل من ذكر أو أنثى أو توءَم أو غيرها.

ويعلم ما تحمل من أنثى: تشمل كل جنس من الإنس والجن والحيوان والنبات، وما تحمل ومتى تضع وشكله وأوصافه ولونه، تام الخلق أم لا.

﴿وَلَا تَضَعُ﴾: زمن الولادة ومكان الولادة ولا تضع إلا بأمره وعلمه.

﴿إِلَّا﴾: أداة حصر. ﴿بِعِلْمِهِ﴾: الباء للإلصاق واللزوم.

وتكرار (وما) يفيد التوكيد. وما تنفي الحال عادة ولا تنفي الاستقبال. فهذه الأمور الثلاثة يجب ردُّها إلى الله سبحانه، فهي نوع من علم الغيب.

﴿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ﴾: يوم مفعول به لفعل محذوف تقديره: واذكر يومَ يناديهم.

وقد يسئل سائل: ما مناسبة ذكر هذا الجزء من الآية؟ فبما أن الله سبحانه يُخبر أن علم الساعة لا يعلمه إلا هو. أراد سبحانه أن يذكرهم بما يحدث في ذلك اليوم، فقال تعالى: ﴿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَاءِى قَالُوا آذَنَّاكَ مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ﴾.

﴿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ﴾: أيْ: يوم القيامة، يناديهم: أيْ: ينادي المشركين.

﴿أَيْنَ شُرَكَاءِى﴾: أين: استفهام عن المكان استفهام مجازي، فهو سبحانه يعلم مكانهم حقيقة، وإنما هو للتبكيت والتقريع.

﴿الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ﴾: أنهم شركاء لله تعالى تزعمون في الدنيا وتزعمون من زعم: وهو قول بلا دليل، وأكثر ما يقع في الباطل.

﴿قَالُوا آذَنَّاكَ﴾: أعلمناك الآن.

Juz 10, hlm. 270 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →