Lewati ke konten

QS. Gafir: 74 غافر

مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُو مِنْ قَبْلُ شَيْئًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكَافِرِينَ ﴿٧٤﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (26)

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

[﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ أَنَّى يُصْرَفُونَ (٦٩) الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتَابِ وَبِمَا أَرْسَلْنَا بِهِ رُسُلَنَا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (٧٠) إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلَاسِلُ يُسْحَبُونَ (٧١) فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ (٧٢) ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ (٧٣) مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُو مِنْ قَبْلُ شَيْئًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكَافِرِينَ (٧٤) ذَلِكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ (٧٥) ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (٧٦) فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ (٧٧) وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ فَإِذَا جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ (٧٨)﴾].

﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجَادِلُونَ﴾ يعني: كفار قريش.

وقيل: هم أهل الأهواء، كالقدرية وغيرهم، وهذا مردود بقوله: ﴿الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتَابِ﴾، إلَّا إن جعلته منقطعًا مما قبله، وذلك بعيد.

﴿إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ﴾ العامل في ﴿إِذِ﴾: ﴿يَعْلَمُونَ﴾.

وجعل الظرف الماضي موضع المستقبل؛ لتحقق الأمر.

﴿يُسْحَبُونَ (٧١) فِي الْحَمِيمِ﴾ أي: يُجرُّون، والحميم: الماء الشديد الحرارة.

﴿ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ﴾ هذا من قولك: سجرتُ التَّنُّور: إذا ملأته بالنار، فالمعنى: أنهم يدخلون فيها كما يدخل الحطب في التنور، ولذلك قال مجاهد في تفسيره: توقد بهم النار.

﴿تَمْرَحُونَ﴾ من المَرَح، وهو الأشر والبطر.

Juz 3, hlm. 795 ›

وقيل: الفخر والخيلاء.

﴿فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ﴾ إن قيل: قياس النظم أن يقول: «بئس مدخل الكافرين»؛ لأنه تقدَّم قوله: ﴿ادْخُلُوا﴾؟.

فالجواب: أن الدخول المؤقت بالخلود في معنى الثَّواء.

﴿فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ﴾ أصل ﴿وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ﴾: «إِنْ نُرِك» (¬١) ودخلت «ما» الزائدة بعد «إِنْ» الشرطية.

وجواب الشرط محذوف، تقديره: إن أرِيناك بعض الذي نعدهم من العذاب قرَّت عينك بذلك، وإن توفيناك قبل ذلك فإلينا يرجعون، فننتقم منهم أشدَّ الانتقام.

﴿مِنْهُم مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ﴾ روي عن النبي ﷺ: «أن الله تعالى بعث ثمانية آلاف رسول» (¬٢)، وفي حديث آخر: «أربعة آلاف» (¬٣)، وفي حديث أبي ذر: «إن الأنبياء مئة ألف وأربعة وعشرون ألفًا، وأن الرسل منهم ثلاث مئة وثلاثة عشر» (¬٤)؛ فذكر الله بعضهم في القرآن، فهم الذين قصَّ عليه، ولم يذكر سائرهم فهم الذين لم يقصص عليه.

Juz 3, hlm. 796 ›

﴿فَإِذَا جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ﴾ قال الزمخشري: أمر الله: القيامة (¬١).

وقال ابن عطية: المعنى: إذا أراد الله إرسال رسول قضى ذلك (¬٢).

ويحتمل أن يريد بأمر الله: إهلاك المكذبين للرسل لقوله: ﴿وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ﴾.

﴿هُنَالِكَ﴾ في الموضعين: يراد به الوقت والزمان، وأصله ظرف مكان ثم وضع موضع ظرف الزمان.

Juz 3, hlm. 797 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →