Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 3, hlm. 796

  1. سورة المؤمن

وقيل: الفخر والخيلاء.

﴿فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ﴾ إن قيل: قياس النظم أن يقول: «بئس مدخل الكافرين»؛ لأنه تقدَّم قوله: ﴿ادْخُلُوا﴾؟.

فالجواب: أن الدخول المؤقت بالخلود في معنى الثَّواء.

﴿فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ﴾ أصل ﴿وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ﴾: «إِنْ نُرِك» (¬١) ودخلت «ما» الزائدة بعد «إِنْ» الشرطية.

وجواب الشرط محذوف، تقديره: إن أرِيناك بعض الذي نعدهم من العذاب قرَّت عينك بذلك، وإن توفيناك قبل ذلك فإلينا يرجعون، فننتقم منهم أشدَّ الانتقام.

﴿مِنْهُم مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ﴾ روي عن النبي ﷺ: «أن الله تعالى بعث ثمانية آلاف رسول» (¬٢)، وفي حديث آخر: «أربعة آلاف» (¬٣)، وفي حديث أبي ذر: «إن الأنبياء مئة ألف وأربعة وعشرون ألفًا، وأن الرسل منهم ثلاث مئة وثلاثة عشر» (¬٤)؛ فذكر الله بعضهم في القرآن، فهم الذين قصَّ عليه، ولم يذكر سائرهم فهم الذين لم يقصص عليه.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 796 (Shamela #30186, hlm. urut 2223)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.