Lewati ke konten

QS. Gafir: 46 غافر

النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ ﴿٤٦﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (26)

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

﴿تَبَابٍ﴾ أي: خسران.

[﴿وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَاقَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ (٣٨) يَاقَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ (٣٩) مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ (٤٠) وَيَاقَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ (٤١) تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ (٤٢) لَا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلَا فِي الْآخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَا إِلَى اللَّهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ (٤٣) فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (٤٤) فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ (٤٥) النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ (٤٦) وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِنَ النَّارِ (٤٧) قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيهَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ (٤٨) وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِنَ الْعَذَابِ (٤٩) قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ (٥٠)﴾].

﴿مَتَاعٌ﴾ أي: يُتَمَتَّعُ به قليلًا.

فإن قيل: لم كرَّر المؤمن نداء قومه مرارًا؟

فالجواب: أن ذلك لقصد التنبيه لهم، وإظهار الملاطفة والنصيحة.

فإن قيل: لم جاء بالواو في قوله: ﴿وَيَاقَوْمِ﴾ في الثالث دون الثاني؟

Juz 3, hlm. 786 ›

فالجواب: أن الثاني بيانٌ للأول وتفسير، فلم يصحَّ عطفه عليه، بخلاف الثالث، فإنه كلام آخر فصحَّ عطفه.

﴿مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ﴾ أي: ليس لي علم بربوبيته، والمراد بنفي العلم: نفي المعلوم، كأنه قال: «وأشرك به ما ليس بإله»، وإذا لم يكن إلهًا لم يصحَّ علمُ ربوبيته.

﴿لَا جَرَمَ﴾ أي: لا بدَّ، ولا شكَّ.

﴿لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ﴾ قال ابن عطية: المعنى: ليس له قدرٌ ولا حقٌّ يجب أن يُدْعَى إليه أحدٌ، كأنه قال: تدعونني إلى عبادة ما لا خطر له في الدنيا ولا في الآخرة (¬١).

ويحتمل اللفظ أن يكون معناه: ليس له دعوة قائمة، أي: لا يُدْعَى أحدٌ (¬٢) إلى عبادته.

﴿فَوَقَاهُ اللهُ سَيِّئاتِ مَا مَكَرُوا﴾ دليلٌ على أن مَنْ فوَّض أمره إلى الله ﷿ كان الله معه.

﴿النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا﴾ ﴿النَّارُ﴾ بدلٌ من ﴿سُوءُ الْعَذَابِ﴾.

أو مبتدأ.

أو خبر مبتدإ مضمر.

وعَرْضُهم عليها: من حين موتهم إلى يوم القيامة، وذلك مدَّة البرزخ،

Juz 3, hlm. 787 ›

بدليل قوله: ﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ﴾.

واستدلَّ أهلُ السنة بذلك على صحة ما ورد من عذاب القبر.

وروي أن أرواحهم في أجواف طيرٍ سود تروح بهم (¬١) وتغدو إلى النار.

﴿غُدُوًّا وَعَشِيًّا﴾ قيل: معناه: في كل غُدوَةٍ وعشيَّةٍ من أيام الدنيا.

وقيل: المعنى: على تقدير ما بين الغدوة والعشية؛ لأن الآخرة لا غدوة فيها ولا عشية.

﴿لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ﴾ إن قيل: هلَّا قال: «الذين في النار لخزنتها»؟ فلم صرَّح باسمها؟

فالجواب: أن في ذكر جهنم تهويلًا ليس في ذكر الضمير.

﴿وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ﴾ يحتمل أن يكون:

من كلام خزنة جهنَّم، فيكون متَّصلًا بقولهم: ﴿فَادْعُوا﴾.

أو أن يكون من كلام الله تعالى استئنافًا.

Juz 3, hlm. 788 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →