Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 3, hlm. 788

  1. سورة المؤمن

بدليل قوله: ﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ﴾.

واستدلَّ أهلُ السنة بذلك على صحة ما ورد من عذاب القبر.

وروي أن أرواحهم في أجواف طيرٍ سود تروح بهم (¬١) وتغدو إلى النار.

﴿غُدُوًّا وَعَشِيًّا﴾ قيل: معناه: في كل غُدوَةٍ وعشيَّةٍ من أيام الدنيا.

وقيل: المعنى: على تقدير ما بين الغدوة والعشية؛ لأن الآخرة لا غدوة فيها ولا عشية.

﴿لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ﴾ إن قيل: هلَّا قال: «الذين في النار لخزنتها»؟ فلم صرَّح باسمها؟

فالجواب: أن في ذكر جهنم تهويلًا ليس في ذكر الضمير.

﴿وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ﴾ يحتمل أن يكون:

من كلام خزنة جهنَّم، فيكون متَّصلًا بقولهم: ﴿فَادْعُوا﴾.

أو أن يكون من كلام الله تعالى استئنافًا.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 788 (Shamela #30186, hlm. urut 2215)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.