Lewati ke konten

QS. An-Nisa': 83 النساء

وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٨٣﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (29)

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

والضمير في ﴿تَقُولُ﴾:

للمخاطب؛ وهو النبي ﷺ.

أو للطائفة.

﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ أي: لا تعاقبهم.

﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ﴾ حضٌّ على التفكر في معانيه؛ لتظهر أدلته وبراهينه.

﴿اخْتِلَافًا كَثِيرًا﴾ أي: تناقض؛ كما في كلام البشر، أو تفاوت في الفصاحة، لكن القرآن منزه عن ذلك؛ فدل على أنه كلام الله.

وإن عَرَضت لأحدٍ شبهةٌ وظنَّ اختلافًا في شيء من القرآن فالواجب: أن يتَّهم نظره، ويسأل أهل العلم، ويطالع تواليفهم؛ حتى يَعْلَم أن ذلك ليس باختلاف.

﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ﴾ قيل: هم المنافقون. وقيل: قوم من ضعفاء المسلمين؛ كانوا إذا بلغهم خبر عن السرايا والجيوش أو غير ذلك أذاعوا به، أي تكلَّموا به وشهروه قبل أن يعلموا صحته، وكان في إذاعتهم له مفسدة على المسلمين، مع ما في ذلك من العجلة وقلة التثبت، فأنكر الله عليهم ذلك.

﴿وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾ أي: لو ترك هؤلاء القوم الكلام بذلك الأمر الذي بلغهم، وردُّوه إلى

Juz 2, hlm. 83 ›

رسول الله ﷺ وإلى أولي الأمر (¬١)، وهم كبراء الصحابة وأهل البصائر منهم = لعلمه القوم الذين يستنبطونه -أي: يستخرجونه- من الرسول وأولي الأمر.

فـ ﴿الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ﴾ على هذا: طائفة من المسلمين؛ يسألون عنه الرسول ﷺ وأولي الأمر.

وحرف الجر في قوله: ﴿يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾ لابتداء الغاية؛ وهو (¬٢) يتعلَّق بالفعل.

والضمير المجرور يعود على: الرسول ﵇ وأولي الأمر.

وقيل: إن ﴿الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ﴾ هم أولو الأمر؛ كما جاء في الحديث عن عمر ﵁: أنه سمع أن رسول الله ﷺ طلَّق نساءه، فدخل عليه، فقال: أطلقت نساءك؟ فقال: «لا»، فقام على باب المسجد، فقال: إن رسول الله ﷺ لم يطلق نساءه (¬٣). فأنزل الله هذه القصة، قال: وأنا الذي استنبطتُّه.

فعلى هذا: ﴿الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ﴾ هم أولو الأمر.

والضمير المجرور يعود عليهم، و ﴿مِنْهُمْ﴾ لبيان الجنس.

واستنباطه على هذا:

هو بسؤالهم عنه النبيَّ ﷺ.

Juz 2, hlm. 84 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →