Lewati ke konten

QS. Az-Zumar: 72 الزمر

قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ ﴿٧٢﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (29)

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

[﴿وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ (٧١) قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (٧٢) وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ (٧٣) وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (٧٤) وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٧٥)﴾].

﴿زُمَرًا﴾ في الموضعين: جمع زُمْرة، وهي الجماعة من الناس، وقال ﷺ: «أول زمرة يدخلون الجنة وجوههم على مثل القمر ليلة البدر، والزمرة الثانية على مثل أشدّ نجم في السماء إضاءةً، ثم هم بعد ذلك منازل» (¬١).

﴿خَزَنَتُهَا﴾ جمع خازن حيث وقع.

﴿كَلِمَةُ الْعَذَابِ﴾ يعني: القضاء السابق بعذابهم.

﴿وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا﴾ إنما قال في الجنة ﴿وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا﴾ بالواو وقال في النار بغير واو؛ لأن أبواب الجنة كانت مفتحة قبل مجيء أهلها، فالمعنى: حتى إذا جاؤوها وأبوابها مفتوحة، فالواو واو الحال، وجواب ﴿إِذَا﴾ على هذا محذوف، وأما أبواب النار فإنما فتحت حين جاؤوها، فوقع قوله: ﴿فُتِحَتْ﴾ جوابًا للشرط، فكان بغير واو.

Juz 3, hlm. 769 ›

وقال الكوفيون: الواو في أبواب الجنة واو الثمانية؛ لأن أبواب الجنة ثمانية.

وقيل: الواو زائدة، و ﴿فُتِحَتْ﴾ هو الجواب.

﴿وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ﴾ يعني: أرض الجنة، والوراثة هنا: استعارةٌ؛ كأنهم ورثوا موضع (¬١) من لم يدخل الجنة.

﴿نَتَبَوَّأُ﴾ أي: ننزل من الجنة حيث نشاء ونتَّخذه مسكنًا.

﴿حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ﴾ أي: مُحْدِقين به، دائرين حوله.

﴿وَقُضِيَ بَيْنَهُم﴾ الضمير لجميع الخلق كالموضع الأول.

ويحتمل هنا أن يكون للملائكة.

والقضاء بينهم: توفية أجورهم على حسَب منازلهم.

﴿وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ يحتمل أن يكون القائل لذلك: الملائكة.

أو جميع الخلق.

أو أهل الجنة؛ لقوله: ﴿وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [يونس: ١٠].

Juz 3, hlm. 770 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →