Lewati ke konten

QS. Az-Zumar: 64 الزمر

قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ ﴿٦٤﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (29)

الجدول في إعراب القرآن · محمود صافي

وجملة: «هو … وكيل» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

(٦٣) (له) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ مقاليد (الواو) استئنافيّة-أو عاطفة- (بآيات) متعلّق ب (كفروا)، (هم) ضمير فصل-أو منفصل مبتدأ خبره الخاسرون، والجملة خبر أولئك-.

وجملة: «له مقاليد … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «الذين كفروا … » لا محلّ لها استئنافيّة (¬١).

وجملة: «كفروا .... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).

وجملة: «أولئك … الخاسرون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين).

الصرف:

(مقاليد)،جمع مقلاد، اسم آلة، زنة مفتاح بكسر الميم، أو جمع مقليد زنة منديل بكسر الميم .. يجوز أن يكون اسم جمع لا واحد له من لفظه.

﴿قُلْ أَفَغَيْرَ اللهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجاهِلُونَ (٦٤)﴾

الإعراب:

(الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (غير) مفعول به مقدّم عامله أعبد، و (النّون) المشدّدة في (تأمرونّي) هي علامة الرفع ونون الوقاية (أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (الجاهلون) بدل من أيّ-أو عطف بيان عليه، أو نعت له-تبعه في الرفع لفظا.

جملة: «قل … » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «تأمرونّي … » جواب شرط مقدّر أي: إن كان الله خالق كلّ شيء فكيف تأمرونني أن أعبد غير الله.

Juz 12, hlm. 205 ›

وجملة: «أعبد … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر (¬١).

وجملة: «أيّها الجاهلون» لا محلّ لها استئنافيّة.

الفوائد

- نون الوقاية:

وتسمى أيضا نون «العماد» وتأتي قبل ياء المتكلم المنتصبة بواحد من ثلاثة:

آ-الفعل، متصرفا كان نحو «أكرمني»،أو جامدا نحو «عساني» و (قاموا ما خلاني وما عداني وحاشاني) إن قدّرت فعلا. وأما قول رؤبة:

عددت قومي كعديد الطيس … إن ذهبت القوم الكرام ليسي

فضرورة. ومعنى الطيس: الرمل الكثير. ونحو (تأمرونني) يجوز فيه الفك والإدغام (تأمرونّي) والنطق بنون واحدة. وقد قرئ بهن في السبعة. وعلى الأخيرة (أي القراءة بنون واحدة تأمروني) فقيل: النون الباقية نون الرفع، وقيل نون الوقاية، وهو الصحيح.

الثاني: اسم الفعل نحو (داركني وتراكني وعليكني) بمعنى أدركني واتركني والزمني.

الثالث: الحرف نحو «إنني» وهي جائزة الحذف مع إنّ وأنّ ولكنّ وكأنّ، وغالبة الحذف مع (لعلّ)،وقليلة الحذف مع «ليت» -وتلحق أيضا قبل الياء المخفوضة ب (من) و (عن) إلا في الضرورة.

وقبل المضاف إليها (أي الياء المضاف إليها) لدن أو قد أو قط إلا في قليل من الكلام.

Juz 12, hlm. 206 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →