جملة: «يعلموا … » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي:
أغفلوا ولم يعلموا
وجملة: «يبسط … » في محلّ رفع خبر أنّ.
وجملة: «يشاء … » لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: «يقدر .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يشاء.
وجملة: «إنّ في ذلك لآيات … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «يؤمنون … » في محلّ جرّ نعت لقوم.
﴿قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (٥٣)﴾
الإعراب:
(عبادي) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء، و (الياء) مضاف إليه (الذين) موصول في محلّ نصب نعت ل (عبادي)، (على أنفسهم) متعلّق ب (أسرفوا)، (لا) ناهية جازمة (من رحمة) متعلّق ب (تقنطوا) (جميعا) حال منصوبة من الذنوب (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (¬١)، (الغفور) خبر المبتدأ هو ..
جملة: «قل … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يا عبادي … » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «أسرفوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «لا تقنطوا … » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «إنّ الله يغفر … » لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «يغفر … » في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «إنّه هو الغفور … » لا محلّ لها تعليل للتعليل السابق.
Juz 12, hlm. 197 ›
وجملة: «هو الغفور … » في محل رفع خبر إنّ.
البلاغة
في قوله تعالى «قل يا عبادي الذين أسرفوا .. إلخ» الآية: فنون عديدة ومتنوعة من علمي البديع والبيان:
١ - إضافة الرحمة إلى الاسم الجليل المحتوي على جميع معاني الأسماء على طريق الالتفات.
٢ - وضع الاسم الجليل فيه موضع الضمير، للإشعار بأن المغفرة من مقتضيات ذاته.
٣ - الالتفات من التكلم إلى الغيبة في قوله تعالى «من رحمة الله» لتخصيص الرحمة بالاسم الكريم.
٤ - التعبير بالغفور فإنه صيغة مبالغة.
٥ - إبراز الجملة من قوله تعالى «إنه هو الغفور الرحيم» مؤكدة بإن، وبضمير الفصل، وبالصفتين المودعتين للمبالغة.
الفوائد
- رحمة الله واسعة:
قال المفسرون: هذه أرجى آية في كتاب الله ﷿.
عن ابن عباس ﵄ قال: بعث رسول الله-ﷺ-إلى وحشي يدعوه إلى الإسلام، فأرسل إليه كيف تدعوني إلى دينك وأنت تزعم أن من قتل أو أشرك أو زنى يلق أثاما، يضاعف له العذاب، وأنا قد فعلت ذلك كله، فأنزل الله تعالى ﴿إِلاّ مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صالِحاً﴾ فقال وحشي: هذا شرط شديد، لعلي لا أقدر عليه، فهل غير ذلك؟ فأنزل الله تعالى ﴿إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ﴾ فقال وحشي: أراني بعد في شبهة، فلا أدري أيغفر لي أم لا؟ فأنزل الله هذه الآية ﴿قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ﴾ فقال وحشي: نعم هذا، فجاء فأسلم. وعن ابن عمر ﵄ قال: نزلت هذه الآيات في عياش بن أبي
Juz 12, hlm. 198 ›
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.