Lewati ke konten

QS. Az-Zumar: 44 الزمر

قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٤٤﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (29)

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

﴿قُلْ﴾ بعد تبكيتِهم وتجهيلِهم بما ذُكر تحقيقاً للحقِّ ﴿لِلَّهِ الشفاعة جَمِيعاً﴾ أي هو مالُكها لا يستطيعُ أحدٌ شفاعةً ما إلَاّ أن يكونَ المشفوعُ له مرتضى والشفيعع مأذوناً له وكلاهما مفقودٌ ههنا وقولُه تعالى ﴿لَهُ مُلْكُ السماوات والأرض﴾ تقريرٌ له وتأكيدٌ أي له ملكُهما وما فيهما من المخلوقاتِ لا يملك أحدٌ أنْ يتكلَّم في أمرٍ من أمورِه بدونِ إذنِه ورضاه ﴿ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ يومَ القيامةِ لا إلى أحدٍ سواهُ لا استقلالاً ولا اشتراكاً فيفعل يومئذ ما يريدُ

Juz 7, hlm. 257 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →