Lewati ke konten

QS. Az-Zumar: 36 الزمر

أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ﴿٣٦﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (29)

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

الأسوأ؛ لاستعظامهم المعصية، والحسن الذي يعملونه هو عند الله الأحسن؛ لحسن إخلاصهم فيه، فلذلك ذكر سيئهم بالأسوأ، وحسنهم بالأحسن. انتهى.

هذا؛ وقال الجلال: أسوأ وأحسن بمعنى: السّيّئ والحسن، فقال الجمل معلقا: أي:

فأفعل التفضيل ليس على بابه، فبهذا الاعتبار عم الأسوأ جميع معاصيهم، والأحسن جميع حسناتهم، ولولا هذا التأويل لاقتضى النظم: أنه يكفر عنهم أقبح السيئات فقط، ويجزيهم على أفضل الحسنات فقط هذا مراده. انتهى. هذا؛ ومن هذا الباب قول الفرزدق، وهو الشاهد رقم [١١٢] من كتابنا: «فتح رب البرية»: [الكامل]

إنّ الّذي سمك السماء بنى لنا... بيتا دعائمه أعزّ وأطول

الإعراب: ﴿لِيُكَفِّرَ:﴾ فعل مضارع منصوب ب: «أن» مضمرة بعد لام التعليل، و «أن» المضمرة والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف، التقدير: يسر لهم ذلك؛ ليكفر، كأنه قيل: الذين أحسنوا لأجل التكفير، واللام للعاقبة. انتهى. جمل نقلا عن السمين. ﴿اللهُ:﴾ فاعله. ﴿عَنْهُمْ:﴾ متعلقان بما قبلهما.

﴿أَسْوَأَ:﴾ مفعول به، وهو مضاف، و ﴿الَّذِي﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية بعده صلته، والعائد محذوف، التقدير: الذي عملوه. ﴿وَيَجْزِيَهُمْ:﴾

معطوف على ما قبله منصوب مثله، والفاعل يعود إلى: ﴿اللهُ،﴾ والهاء مفعول به أول.

﴿أَجْرَهُمْ:﴾ مفعول به ثان، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿بِأَحْسَنِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، و (أحسن): مضاف، و ﴿الَّذِي﴾ مضاف إليه. ﴿كانُوا:﴾ فعل ماض ناقص، والواو اسمه، والألف للتفريق، والجملة الفعلية في محل نصب خبر (كان)، ومفعوله محذوف، وهو عائد الموصول، وجملة: ﴿كانُوا..﴾. إلخ صلة الموصول لا محل لها، التقدير: بالذي كانوا يعملونه.

﴿أَلَيْسَ اللهُ بِكافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ (٣٦)﴾

الشرح: ﴿أَلَيْسَ اللهُ بِكافٍ عَبْدَهُ﴾ أي: رسوله محمدا ﷺ؛ أي: مانعه، وحافظه من كيد أعدائه، وقرئ «(عباده)» يعني: الأنبياء، عليهم ألف صلاة، وألف سلام، قصدهم قومهم بالسوء، فكفاهم الله شر من عاداهم. ﴿وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ﴾ أي: من دون الله، وهي الأصنام، وذلك: أن قريشا قالوا للنبي ﷺ: إنا نخاف أن تخبلك آلهتنا بعيبك إياها. وقال قتادة-رحمه الله تعالى-: مشى خالد بن الوليد-﵁-إلى العزى ليكسرها بالفأس، فقال له سادنها:

Juz 8, hlm. 248 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →