Lewati ke konten

QS. Az-Zumar: 28 الزمر

قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ﴿٢٨﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (29)

الجدول في إعراب القرآن · محمود صافي

وجملة: «عذاب الآخرة أكبر» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «كانوا يعلمون … » لا محلّ لها استئنافيّة (¬١)،وجواب الشرط محذوف تقديره ما كذّبوا رسلهم في الدنيا.

وجملة: «يعلمون» في محلّ نصب خبر كانوا.

﴿وَلَقَدْ ضَرَبْنا لِلنّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (٢٧) قُرْآناً عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (٢٨)﴾

الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (للناس) متعلّق ب (ضربنا)، (في هذا) متعلّق ب (ضربنا)، (القرآن) بدل من ذا-أو عطف بيان عليه-مجرور (من كلّ) متعلّق ب (ضربنا) ..

جملة: «ضربنا … » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «لعلّهم يتذكّرون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ-أو تعليليّة-.

وجملة: «يتذكّرون» في محلّ رفع خبر لعلّهم.

(٢٨) (قرآنا) حال منصوبة موطّئة-أو مؤكّدة للفظ القرآن- (¬٢)، (غير) نعت ثان ل (قرآنا) منصوب .. أو حال.

وجملة: «لعلّهم يتّقون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ-أو تعليل لجعل القرآن عربيا.

Juz 12, hlm. 175 ›

وجملة: «يتّقون» في محلّ رفع خبر لعلّ.

البلاغة

١ - الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى «عِوَجٍ».

لفظ العوج مختص بالمعاني، دون الأعيان. وقيل المراد بالعوج: الشك واللبس.

وأنشد:

وقد أتاك يقين غير ذي عوج … من الإله وقول غير مكذوب

فالعوج: استعارة تصريحية.

٢ - التشبيه المقلوب: في قوله تعالى «أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجّارِ».

وأصل الكلام: أنجعل المفسدين كالمصلحين والفجار كالمتقين، ولكنه عكس، مبالغة ومسايرة لظن الكافرين بأنهم أرفع مكانة من المؤمنين المتقين في الآخرة، كما أنهم كذلك في الدنيا، لأن الأصل أن يشبه الأدنى بالأعلى.

الفوائد

- أقسام الحال:

تنقسم باعتبارات:

١ - الأول: انقسامها باعتبار انتقال معناها ولزومه إلى قسمين: منتقلة، وهو الغالب، وملازمة، وذلك واجب في ثلاث مسائل:

إحداهما: الجامدة غير المؤولة بالمشتق، نحو (هذا مالك ذهبا) (هذه جبّتك خزّا) بخلاف نحو (بعته يدا بيد) بمعنى متقابضين، وهو وصف منتقل، وإنما لم يؤول في الأول لأنها مستعملة في معناها الوضعي، بخلافها في الثاني، وكثير يتوهم أن الحال الجامدة لا تكون إلا المؤولة بالمشتق، وليس كذلك.

الثانية: المؤكدة نحو ﴿(وَلّى مُدْبِراً)﴾ وقولك (هو الحق صادقا) لأن الصدق من لوازم الحق وصفاته.

الثالثة: التي دل عاملها على تجدد صاحبها، نحو ﴿(خُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً)﴾

Juz 12, hlm. 176 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →