Lewati ke konten

QS. Az-Zumar: 19 الزمر

أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ ﴿١٩﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (29)

الجدول في إعراب القرآن · محمود صافي

﴿أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذابِ أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النّارِ (١٩)﴾

الإعراب:

(الهمزة) للاستفهام (من) اسم شرط جازم مبتدأ (¬١)، (عليه) متعلّق ب (حقّ)، (الهمزة) توكيد للأولى (الفاء) رابطة لجواب الشرط (في النار) متعلّق بمحذوف صلة من.

جملة: «من حقّ عليه كلمة … » لا محلّ لها استئنافيّة (¬٢).

وجملة: «حقّ عليه كلمة … » في محلّ رفع خبر المبتدأ من.

وجملة: «أنت تنقذ … » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء (¬٣).

وجملة: «تنقذ … » في محلّ رفع خبر المبتدأ أنت.

البلاغة

الاستعارة التمثلية المكنية: في قوله تعالى «أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النّارِ».

حيث مثل حاله ﵊، في المبالغة في تحصيل هدايتهم، والاجتهاد في دعائهم إلى الإيمان، بحال من يريد أن ينقذ من في النار منها. وفي الحواشي الخفاجية، نقلا عن السعد، أن في هذه الآية استعارة لا يعرفها إلا فرسان البيان، وهي الاستعارة التمثيلية المكنية، لأنه نزل ما يدل عليه قوله تعالى «أفمن» إلخ من استحقاقهم العذاب، وهم في الدنيا، منزلة دخولهم النار في الآخرة، حتى يترتب عليه تنزيل بذله ﵊ جهده في دعائهم إلى الايمان منزلة إنقاذهم من النار، الذي هو من ملائمات دخول النار.

وقيل: إن النار مجاز عن الضلال، من باب إطلاق اسم المسبب على السبب، والانقاذ بدل الهداية، من ترشيح المجاز.

Juz 12, hlm. 166 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →