Lewati ke konten

QS. Az-Zumar: 16 الزمر

لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَاعِبَادِ فَاتَّقُونِ ﴿١٦﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (29)

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

الإعراب: ﴿فَاعْبُدُوا:﴾ الفاء: حرف استئناف. وقيل: الفصيحة، ولا وجه له قطعا. (اعبدوا):

فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿ما:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. ﴿شِئْتُمْ:﴾ فعل، وفاعل. ﴿مِنْ دُونِهِ:﴾ متعلقان بما قبلهما.

وقيل: متعلقان بمحذوف حال، ولا وجه له، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محل لها.

والعائد الضمير المجرور محلا بالإضافة، والجملة الفعلية: ﴿فَاعْبُدُوا..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. ﴿قُلْ:﴾ فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت». ﴿إِنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿الْخاسِرِينَ:﴾

اسم ﴿إِنَّ﴾ منصوب، وعلامة نصبه الياء... إلخ. ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع خبر: ﴿إِنَّ﴾. ﴿خَسِرُوا:﴾ ماض، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها. ﴿أَنْفُسَهُمْ:﴾ مفعول به. ﴿وَأَهْلِيهِمْ:﴾ معطوف على ما قبله منصوب مثله، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، وحذفت النون للإضافة، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. ﴿يَوْمَ:﴾ ظرف زمان متعلق بالفعل قبله، و ﴿يَوْمَ﴾ مضاف، و ﴿الْقِيامَةِ﴾ مضاف إليه، والجملة الاسمية: ﴿إِنَّ الْخاسِرِينَ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قُلْ إِنَّ الْخاسِرِينَ﴾ مستأنفة، لا محل لها.

﴿أَلا:﴾ انظر الآية رقم [٣]. ﴿ذلِكَ:﴾ اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، لا محل له. ﴿هُوَ:﴾ ضمير فصل لا محل له، أو هو بدل من اسم الإشارة، وعليهما فالخسران خبر المبتدأ. هذا؛ ويجوز اعتبار الضمير مبتدأ، و ﴿الْخُسْرانُ﴾ خبره، وعليه فالجملة الاسمية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية:

﴿ذلِكَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. ﴿الْمُبِينُ:﴾ صفة: ﴿الْخُسْرانُ﴾.

﴿لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذلِكَ يُخَوِّفُ اللهُ بِهِ عِبادَهُ يا عِبادِ فَاتَّقُونِ (١٦)﴾

الشرح: ﴿لَهُمْ:﴾ للخاسرين. ﴿مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النّارِ:﴾ أطباق، وسرادقات، جمع ظلة، بمعنى: المظلة، وهي ما يوضع فوق الرأس وقاية من الشمس، أو المطر. ﴿وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ﴾ أي: فرش، ومهاد؛ أي: تحيط بهم النار من جميع الجهات، والجوانب، وفي توجيه قوله تعالى: ﴿وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ﴾ أقوال: الأول: أنه من باب إطلاق اسم أحد الضدين على الآخر.

الثاني: أن الذي تحته من النار، يكون ظلة لآخر تحته في النار؛ لأنها دركات. الثالث: أن الظلة التحتانية، لما كانت مشابهة للظلة الفوقانية في الإيذاء، والحرارة؛ سميت باسمها لأجل المماثلة، والمشابهة. انتهى. خازن بتصرف. هذا؛ وإطلاق الظلة على النار تهكم؛ لأنها محرقة، والظلة تقي من الحر.

Juz 8, hlm. 221 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →