Lewati ke konten

QS. Sad: 4 ص

وَعَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ ﴿٤﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (28)

الجدول في إعراب القرآن · محمود صافي

﴿كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنادَوْا وَلاتَ حِينَ مَناصٍ (٣) وَعَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَقالَ الْكافِرُونَ هذا ساحِرٌ كَذّابٌ (٤) أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلهاً واحِداً إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عُجابٌ (٥)﴾

الإعراب:

(كم) خبريّة كناية عن كثير في محلّ نصب مفعول به مقدّم (من قبلهم) متعلّق ب (أهلكنا)، (من قرن) تمييز، كم (الفاء) عاطفة (نادوا) ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، و (الواو) فاعل وهو يعود إلى القرون أو الأمم أو مجموع الأمة (الواو) واو الحال (لات) حرف نفي يعمل عمل ليس، واسمه محذوف تقديره الحين (حين) المذكور خبر لات (¬١).

جملة: «أهلكنا … » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «نادوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أهلكنا.

وجملة: «لات حين مناص.» في محلّ نصب حال.

(٤) (الواو) عاطفة (أن) حرف مصدريّ (منهم) متعلّق بنعت لمنذر (كذّاب) نعت لساحر مرفوع (¬٢).

وجملة: «عجبوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة نادوا ..

وجملة: «جاءهم منذر … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).

Juz 12, hlm. 102 ›

والمصدر المؤوّل (أن جاءهم … ) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (عجبوا)،أي: من أن جاءهم.

وجملة: «قال الكافرون … » لا محلّ لها معطوفة على جملة نادوا.

وجملة: «هذا ساحر … » في محلّ نصب مقول القول.

(٥) - (الهمزة) للاستفهام التّعجبيّ (إلها) مفعول به ثان منصوب (اللام) المزحلقة للتوكيد

وجملة: «جعل الآلهة … » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول (¬١).

وجملة: «إنّ هذا لشيء … » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول (¬٢).

الصرف:

(٣) لات: هي (لا) النافية و (التاء) زائدة كزيادتها في ربّ كقولهم ربّت.

(مناص)،مصدر ميميّ من ناصه أي فاته وهو من باب قال، أو بمعنى تأخّر أو فرّ أو نجا … وزنه مفعل، وفيه إعلال أصله منوص-بفتح الواو بعد نون ساكنة-نقلت الفتحة إلى النون وسكّنت الواو، فلما انفتح ما قبل الواو قلبت ألفا.

(٥) عجاب: صيغة مبالغة من الثلاثيّ عجب، وزنه فعال بضمّ الفاء.

الفوائد

- لات:

تضاربت أقوال النحاة في حقيقتها. والجمهور على أنها كلمتان: لا النافية، والتاء لتأنيث اللفظة، كما في ثمة وربّت. وإنما وجب تحريكها لالتقاء الساكنين.

ويشهد للجمهور أنه يوقف عليها بالتاء والهاء، وأنها رسمت منفصلة عن الحين،

Juz 12, hlm. 103 ›

وأن التاء قد تكسر على أصل حركة التقاء الساكنين، ولو كانت فعلا ماضيا-كما زعم بعضهم-لم يكن للكسر وجه. أما عملها، فبعضهم قال: لا تعمل شيئا، وبعضهم قال:

تعمل عمل إن. والذي عليه جمهور النحاة، أنها تعمل عمل ليس. ويأتي اسمها محذوفا ولا يذكر إلا الخبر، كما في الآية ﴿وَلاتَ حِينَ مَناصٍ﴾ والتقدير (ولات الحين حين مناص)،واختلف في معمولها، فنص الفراء على أنها لا تعمل إلا في لفظة الحين، وهو ظاهر قول سيبويه، وذهب الفارسي وجماعة إلى أنها تعمل في الحين وفيما رادفه، قال الزمخشري: زيدت التاء على (لا) وخصت بنفي الأحيان.

فائدة:

قرئ (ولات حين مناص) بخفض الحين، فزعم الفراء أن لات تستعمل حرفا جارا لأسماء الزمان خاصة، كما أن مذ ومنذ كذلك، وأنشد لأبي زيد الطائي:

طلبوا صلحنا ولات أوان … فأجبنا أن لات حين بقاء

وقد ردّ الزمخشري على هذا الزعم قائلا:

إن الأصل (حين مناصهم) ثم نزل قطع المضاف إليه من مناص منزلة قطعة من حين، لاتحاد المضاف والمضاف إليه، وجعل التنوين عوضا عن المضاف إليه، ثم بنى الحين لإضافته إلى غير متمكن. وأردف ابن هشام قائلا: والأولى أن يقال: إن التنزيل المذكور اقتضى بناء الحين ابتداء، وإن المناص معرب، وإن كان قد قطع عن الإضافة بالحقيقة، لكنه ليس بزمان، فهو ككل وبعض.

-تعنّت واستكبار:

أورد المفسرون قصة تاريخية بين كفار قريش ومحمد ﷺ سببا لنزول هذه الآية، وهي قصة طريفة، تدلك من خلالها على مبلغ العناد الذي وصلت إليه قريش، ومدى الإصرار على الباطل ومجافاة الحق. تقول القصة:

لما أسلم عمر بن الخطاب-﵁-شق ذلك على قريش، وفرح بذلك المؤمنون فرحا عظيما، فقال الوليد بن المغيرة للملأ من قريش، وهم الصناديد والأشراف، وكانوا خمسة وعشرين رجلا، أكبرهم سنا الوليد بن المغيرة: امشوا إلى أبي

Juz 12, hlm. 104 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →