Lewati ke konten

الجدول في إعراب القرآن · محمود صافي

Juz 12, hlm. 103

  1. سورة ص
  2. [سورة ص (٣٨): الآيات ٣ الي ٥]
  3. الفوائد

والمصدر المؤوّل (أن جاءهم … ) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (عجبوا)،أي: من أن جاءهم.

وجملة: «قال الكافرون … » لا محلّ لها معطوفة على جملة نادوا.

وجملة: «هذا ساحر … » في محلّ نصب مقول القول.

(٥) - (الهمزة) للاستفهام التّعجبيّ (إلها) مفعول به ثان منصوب (اللام) المزحلقة للتوكيد

وجملة: «جعل الآلهة … » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول (¬١).

وجملة: «إنّ هذا لشيء … » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول (¬٢).

الصرف:

(٣) لات: هي (لا) النافية و (التاء) زائدة كزيادتها في ربّ كقولهم ربّت.

(مناص)،مصدر ميميّ من ناصه أي فاته وهو من باب قال، أو بمعنى تأخّر أو فرّ أو نجا … وزنه مفعل، وفيه إعلال أصله منوص-بفتح الواو بعد نون ساكنة-نقلت الفتحة إلى النون وسكّنت الواو، فلما انفتح ما قبل الواو قلبت ألفا.

(٥) عجاب: صيغة مبالغة من الثلاثيّ عجب، وزنه فعال بضمّ الفاء.

الفوائد

- لات:

تضاربت أقوال النحاة في حقيقتها. والجمهور على أنها كلمتان: لا النافية، والتاء لتأنيث اللفظة، كما في ثمة وربّت. وإنما وجب تحريكها لالتقاء الساكنين.

ويشهد للجمهور أنه يوقف عليها بالتاء والهاء، وأنها رسمت منفصلة عن الحين،

Rujukan halaman ini: الجدول في إعراب القرآن، ج 12، ص 103 (Shamela #22916, hlm. urut 4643)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.