Lewati ke konten

QS. Sad: 3 ص

كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ ﴿٣﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (28)

تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل · حافظ الدين أبو البركات النسفي

كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ (٣)

﴿كَمْ أَهْلَكْنَا﴾ وعيد لذوي العزة والشقاق ﴿مِن قَبْلِهِمُ﴾ من قبل قومك ﴿مِّن قَرْنٍ﴾ من أمة ﴿فَنَادَوْاْ﴾ فدعوا واستغاثوا حين رأوا العذاب ﴿ولات﴾ هى

Juz 3, hlm. 143 ›

لا المشبهة بليس زيدت عليها تاء التأنيث كما زيدت على رب وثم للتوكيد وتغير بذلك حكمها حيث لم تدخل إلا على الأحيان ولم يبرز إلا أحد مقتضييها إما الاسم أو الخبر وامتنع بروزهما جميعاً وهذا مذهب الخليل وسيبويه وعند الأخفش أنها لا النافية للجنس زيدت عليها التاء وخصت بنفي الأحيان وقوله ﴿حِينَ مَنَاصٍ﴾ منجا منصوب بها كأنك قلت ولا حين مناص لهم وعندهما أن النصب على تقدير ولات حين مناص أي وليس الحين حين مناص

Juz 3, hlm. 144 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →