Lewati ke konten

QS. As-Saffat: 32 الصافات

فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ ﴿٣٢﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (29)

تفسير ابن كمال باشا · ابن كمال باشا

(٣٢) - ﴿فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ﴾.

﴿فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ﴾: فدعوناكم إلى الغيِّ؛ لأنَّا كنَّا غاوين أحببنا أن تكونوا مثلنا، وما أحببنا لكم إلَّا ما أحببنا لأنفسنا، فَلِمَ استحسنْتُم (¬١) الغيَّ على الرُّشدِ؛ أي: غاية ما في الباب أنَّا دعوناكم فلمَ أجبتم (¬٢) وقبلتم؟

فكأنَّه تقريرٌ لقولهم: ﴿فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا﴾؛ أي: ليست غوايتكم (¬٣) في الحقيقة منَّا (¬٤)، ولو كان كلُّ غواية بإغواء غاوٍ فمَنْ أغوانا؟!

(٣٣) - ﴿فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾.

﴿فَإِنَّهُمْ﴾؛ أي: الأتباعَ والمتبوعين مِن الكفرة والشَّياطين ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ ويوم القيامة ﴿فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾ كما كانوا في الغواية مشتركين.

(٣٤) - ﴿إِنَّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ﴾.

﴿إِنَّا كَذَلِكَ﴾: مثلَ ذلك الفعل الفظيع ﴿نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ﴾: بالمشركين، بدلالة السِّباق واللِّحاق، وفي الإطلاق ما لا يخفى من المبالغة في كون الإشراك جرمًا حيثُ لم يُعدَّ سائرُ المعاصي جرمًا نظرًا إليه.

Juz 8, hlm. 471 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →