Lewati ke konten

QS. Al-Ahzab: 22 الأحزاب

وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا ﴿٢٢﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (30)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

سورة الأحزاب [٣٣: ٢١]

﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾:

﴿لَّقَدْ﴾: اللام لام التّوكيد، قد للتحقيق أيْ: قد تحقق كونه أسوةً لكم.

﴿كَانَ لَكُمْ﴾: لكم لام الاختصاص لكم خاصة.

﴿فِى رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾: أسوة مصدر الائتساء من يتأسى به؛ أي: الاقتداء، والمؤتسى به: المقتدى به، أسوة حسنة: قدوة حسنة، في أقواله وأفعاله وجميع أحواله لكل من يرجو الله واليوم الآخر.

﴿لِمَنْ كَانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ﴾: لمن اللام لام الاختصاص، لم من: للعاقل اسم موصول تعني الذي.

﴿يَرْجُوا اللَّهَ﴾: أيْ: يرجو ثواب الله ولقائه والبعث والحساب والجزاء، أي: الجنة ونعيمها.

﴿وَالْيَوْمَ الْآخِرَ﴾: يؤمن باليوم الآخر أو يخشى اليوم وأهواله.

﴿وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾: ولا تتحقق الأسوة الحسنة إلا بذكر الله سبحانه ذكراً كثيراً وبالصّلاة وبالتّسبيح والتّحميد والتّهليل والنّوافل والشّكر والقيام بالتّكاليف الإيمانية وغيرها.

سورة الأحزاب [٣٣: ٢٢]

﴿وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا﴾:

﴿وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ﴾: الواو عاطفة، لما ظرفية بمعنى حين تتضمن معنى الشّرط، رأى المؤمنون الأحزاب: لها احتمالان:

Juz 9, hlm. 120 ›

الأول: رأوهم حين جاؤوا من فوقهم ومن أسفل منهم والمؤمنون في سفح جبل سلع، قالوا عندها: هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله.

والاحتمال الثّاني: رأوا الأحزاب يفرون من أرض المعركة مهزومين قالوا: هذا وما وعدنا الله ورسوله، أو الاحتمالان معاً قالوا: هذا ما وعدنا الله ورسوله عند البداية وعند النّهاية.

﴿قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ﴾: الوعد بالنّصر والغلبة كما أخبرهم رسول الله ﷺ أنّ الله ناصرهم عليهم أو الوعد بالابتلاء والاختبار، ثم النّصر القريب، هذا: الهاء للتنبيه، ما اسم موصول بمعنى الّذي وعدنا الله ورسوله.

﴿وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا﴾: وما: النّافية، زادهم: تجمع الأحزاب (١٠ آلاف) مقاتل أو ما أصابهم من الزّلزلة والشّدة يوم الخندق أو ما زادهم النّصر على أعدائهم يوم الخندق.

إلا: أداة حصر.

إيماناً وتسليماً: إيماناً بالله وبقضائه وقدره وتسليماً، أي: انقياداً لأمره وقضائه، إيماناً بصدق ما وعد الله ورسوله وتصديقاً برسول الله ﷺ وقوله تعالى: وما زادهم إلا إيماناً: اتخذوا هذه الآية دليلاً على أن الإيمان قد يزيد وينقص.

Juz 9, hlm. 121 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →