﴿يَدْعُونَ رَبَّهُمْ﴾: داعين إياه ﴿خَوْفًا﴾ من سَخَطه ﴿وَطَمَعًا﴾ في رحمته، وعن النبيِّ ﵇ في تفسيرها: قيامُ العبد من الليل (¬١).
وقيل: كان ناسق من الصحابة يصفُون من المغرب إلى العشاء، فنزلت فيهم (¬٢).
﴿وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴾ في وجوه الخير.
* * *
(١٧) - ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾.
﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ﴾ واحدةٌ من النفوس، لا مَلَكٌ مقرَّب ولا نبيٌّ مرسل.
﴿مَا أُخْفِيَ لَهُمْ﴾ على البناء للمفعول والفاعل، وقرئ: ﴿مَا أُخْفِيَ﴾ على أنه مضارع أَخْفَيتُ (¬٣).
و: (ما نخفي)، و: (ما أَخْفيتُ) (¬٤).
والفاعل في الكل هو الله تعالى، و ﴿مَا﴾ موصولة والعِلم بمعنى المعرفة، أو استفهامية (¬٥) بمعنى: أيُّ شيء؟ علِّق عنها الفعل.