Lewati ke konten

QS. Ali Imran: 71 آل عمران

يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٧١﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (30)

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

[﴿قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (٦٤) يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (٦٥) هَاأَنْتُمْ هَؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (٦٦) مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (٦٧) إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ (٦٨) وَدَّتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (٦٩) يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ (٧٠) يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٧١)﴾].

﴿قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ﴾ خطاب لنصارى نجران، وقيل: لليهود.

﴿سَوَاءٍ﴾ أي عدل ونصف.

﴿أَلَّا نَعْبُدَ﴾ بدل من ﴿كَلِمَةٍ﴾.

أو رفع على تقدير: هي.

ودعاهم ﷺ إلى توحيد الله، وترك ما عبدوا من دونه، كالمسيح والأحبار والرهبان.

﴿لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ﴾ قالت اليهود: كان إبراهيم يهوديًا، وقال النصارى: كان نصرانيًا، فنزلت الآية ردًا عليهم؛ لأن ملة اليهود والنصارى إنما وجدت بعد موت إبراهيم بمدة طويلة.

Juz 1, hlm. 549 ›

﴿هَاأَنتُمْ﴾ «ها» تنبيهٌ، وقيل: بدلٌ من همزة الاستفهام، و «أنتم» مبتدأ: و ﴿هَؤُلَاءِ﴾ خبره، و ﴿حَاجَجْتُمْ﴾ استئناف.

أو: ﴿هَؤُلَاءِ﴾ منصوبٌ على التخصيص، و ﴿حَاجَجْتُمْ﴾ الخبر.

﴿فِيمَا لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ﴾ فيما نطقت به التوراة والإنجيل.

﴿فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ﴾ ما تقدَّم على ذلك من حال إبراهيم.

﴿مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا﴾ ردٌّ على اليهود والنصارى.

﴿وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ نفيٌ للإشراك الذي هو عبادة الأوثان، ودخل في ذلك الإشراك الذي يتضمَّنه دينُ اليهود والنصارى.

﴿وَهَذَا النَّبِيُّ﴾ عطف على ﴿لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ﴾، أي: محمدٌ ﷺ أولى الناس بإبراهيم؛ لأنه على دينه.

﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾ أي: أمة محمد ﷺ.

﴿وَدَّتْ طَائِفَةٌ﴾ هم اليهود؛ دَعَوا حذيفة وعمارًا ومعاذًا إلى اليهوديَّة.

﴿وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ﴾ أي: لا يعود وبال الإضلال إلَّا عليهم.

﴿وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ﴾ أي: تعلمون أن محمدًا ﷺ نبيٌّ.

﴿لِمَ تَلْبِسُونَ﴾ أي: تَخْلِطون. والحق: نبوة محمد ﷺ، والباطل: الكفر به.

Juz 1, hlm. 550 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →