Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 1, hlm. 550

  1. سورة آل عمران

﴿هَاأَنتُمْ﴾ «ها» تنبيهٌ، وقيل: بدلٌ من همزة الاستفهام، و «أنتم» مبتدأ: و ﴿هَؤُلَاءِ﴾ خبره، و ﴿حَاجَجْتُمْ﴾ استئناف.

أو: ﴿هَؤُلَاءِ﴾ منصوبٌ على التخصيص، و ﴿حَاجَجْتُمْ﴾ الخبر.

﴿فِيمَا لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ﴾ فيما نطقت به التوراة والإنجيل.

﴿فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ﴾ ما تقدَّم على ذلك من حال إبراهيم.

﴿مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا﴾ ردٌّ على اليهود والنصارى.

﴿وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ نفيٌ للإشراك الذي هو عبادة الأوثان، ودخل في ذلك الإشراك الذي يتضمَّنه دينُ اليهود والنصارى.

﴿وَهَذَا النَّبِيُّ﴾ عطف على ﴿لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ﴾، أي: محمدٌ ﷺ أولى الناس بإبراهيم؛ لأنه على دينه.

﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾ أي: أمة محمد ﷺ.

﴿وَدَّتْ طَائِفَةٌ﴾ هم اليهود؛ دَعَوا حذيفة وعمارًا ومعاذًا إلى اليهوديَّة.

﴿وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ﴾ أي: لا يعود وبال الإضلال إلَّا عليهم.

﴿وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ﴾ أي: تعلمون أن محمدًا ﷺ نبيٌّ.

﴿لِمَ تَلْبِسُونَ﴾ أي: تَخْلِطون. والحق: نبوة محمد ﷺ، والباطل: الكفر به.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 1، ص 550 (Shamela #30186, hlm. urut 537)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.