Lewati ke konten

QS. Ali Imran: 13 آل عمران

قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشَاءُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ ﴿١٣﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (30)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

أو الذنب، وسمي بالعقاب؛ لأن الفاعل يستحق العقاب عقب إجرامه، أو ذنبه. ارجع إلى سورة البقرة آية (٢١١) لمزيد من البيان في العقاب والعذاب، وارجع إلى سورة الأنفال آية (٥٢)، والآية (٥٤) للمقارنة بين آيات آل عمران والأنفال.

سورة آل عمران [٣: ١٢]

﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾:

﴿قُلْ﴾: يا محمد ﷺ ﴿لِلَّذِينَ كَفَرُوا﴾: اللام لام الاختصاص، الذين كفروا عامة كفار قريش بما فيهم يهود المدينة أمثال: بني قينقاع، وبني النضير، وبني قريظة. ارجع إلى سورة البقرة، آية (٦)؛ لمزيد من البيان.

﴿سَتُغْلَبُونَ﴾: السين: للاستقبال القريب؛ أي: ستغلبون عما قريب، (وكان ذلك) في بدر، وفي غيرها من الغزوات.

﴿وَتُحْشَرُونَ﴾: من الحشر: وهو الجمع مع السوق بعد البعث، والخروج من القبور.

﴿إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾: جهنم: اسم من أسماء النار، وسميت بذلك؛ لكونها كريهة المنظر، الشيء المرعب المخوف مشتقة من الجهومة، أو لكونها بعيدة القعر. ارجع إلى سورة الرعد آية (١٨) للبيان المفصل. وبئس: فعل لإنشاء الذم، بئس المهاد: ارجع إلى الآية (٢٠٦) من سورة البقرة؛ للبيان. المهاد: كالفراش، أو الموضع الذي يمهد للصبي، وجمعه: مُهد.

سورة آل عمران [٣: ١٣]

﴿قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِى فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ رَأْىَ الْعَيْنِ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشَاءُ إِنَّ فِى ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُولِى الْأَبْصَارِ﴾:

﴿قَدْ﴾: حرف للتحقيق، والتوكيد.

﴿كَانَ لَكُمْ آيَةٌ﴾: خاصة، اللام: لام الاختصاص، والكاف كاف

Juz 2, hlm. 53 ›

الخطاب موجَّهة إلى المؤمنين (أصحاب رسول الله ﷺ خاصة، والمؤمنين عامة، وكذلك موجَّهة إلى الكفار، واليهود، ولم يقل: قد كانت. الجواب: كل ما ليس بمؤنث حقيقي، يجوز تذكيره، أو تأنيثه. وأما تنكير آية فهو للتفخيم والتهويل.

الآية: العلامة الثابتة، أو الدلالة على صدق ما يقول رسول الله ﷺ، وتذكير الآية بدلاً من تأنيثها؛ يدل على قوة الآية والتوكيد.

﴿فِى﴾: ظرفية زمانية ومكانية.

﴿فِئَتَيْنِ﴾: الفئة: وهي الجماعة التي يحمي وينصر أفرادهم بعضهم بعضاً وقت الحرب، أو الشدة، والفئة من الفيء وهو الرجوع.

فكل فرد من هؤلاء الجماعة لا يستطيع، أو يظن أنه قادر على يحمي نفسه إلا إذا فاء؛ (أي: رجع) إلى فئة كي تحميه.

فئتين: ﴿فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ﴾ (الفئة المؤمنة).

﴿وَأُخْرَى كَافِرَةٌ﴾: الفئة الكافرة التي تقاتل في سبيل الطاغوت والشيطان.

﴿الْتَقَتَا﴾: يوم بدر (غزوة بدر الكبرى).

﴿يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ رَأْىَ الْعَيْنِ﴾؛ أي: يرونهم ومثليهم؛ أي: إذا كان عددهم ألفاً؛ فإنهم يرونهم ألفين.

ويرونهم مثليهم؛ أي: الفئة الكافرة ترى الفئة المؤمنة مثليهم في العدد وذلك حين بدأت المعركة، ومثليهم تعني مثلي عدد المؤمنين. ارجع إلى سورة الأنفال، آية (٤٣ - ٤٤)؛ لمزيد من البيان.

Juz 2, hlm. 54 ›

رأي العين: رؤية ظاهرة مكشوفة بالعين (رؤية معاينة)؛ أي: ليست رؤية قلبية.

﴿وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشَاءُ﴾: يؤيد: يقوي من أيده، بدون الأسباب العادية، ويعين بنصره من يشاء، كما أيد المؤمنين على عدوهم.

﴿إِنَّ فِى ذَلِكَ﴾: إن للتوكيد، في ذلك: اسم إشارة للبعد، وفيه معنى العلو إشارة إلى النصر في معركة بدر.

﴿لَعِبْرَةً﴾: الدلالة الموصلة، أو المؤدية إلى العلم: والعبرة الآية التي يعبر منها من منزلة الجهل إلى منزلة العلم، ومشقة من العبور عبر الوادي؛ أي: قطعة من شاطئ إلى شاطئ.

وسمي الاتعاظ عبرة؛ لأن المتعظ يعبر من الجهل إلى العلم، ومن الهلاك إلى النجاة.

الموعظة: ما يُنصح، أو يُذكر به من قول، أو فعل ففيها نصح، وتذكير بالعواقب، أو إرشاد.

﴿لِّأُولِى الْأَبْصَارِ﴾: ولم يقل: أولي البصائر.

الأبصار: جمع بصر؛ أي: من له عينان عليه أن يبصر بهما، ويرى المشهد؛ لأن الأمر أمر مشاهد ومحسوس.

والبصائر ذوي البصيرة؛ أي: العقول كيف نصر الله الأقلية المسلمة، وهزم الأكثرية الكافرة، وأنزل جنوداً لم تروها.

ولا ننسى ما ورد في هذه الآية من البلاغة المسمى فن الاحتباك حيث حذف

Juz 2, hlm. 55 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →