Lewati ke konten

QS. Ali Imran: 135 آل عمران

وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴿١٣٥﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (30)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

﴿وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ﴾: العفو: ترك العقوبة على الذنب.

العفو: ترك عقوبة من أذنب، وعدم مؤاخذته مع القدرة على الأخذ بالعقوبة، أو عدم العفو، ولا يقتضي إيجاب الثواب.

أما الغفران: فهو ترك العقوبة (يسقط عنه العقاب)، ويعطيه ثواباً على أعماله الصالحة (أي: الغفران= العفو+ الثواب).

﴿وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾: الله يحب كل محسن بما فيهم هؤلاء المتقين الكاظمين، والعافين عن الناس، فهؤلاء وصلوا مرحلة الإحسان.

وللمزيد عن الإحسان ارجع إلى الآية (١١٢) من سورة البقرة.

سورة آل عمران [٣: ١٣٥]

﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾:

﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا﴾: إذا: ظرفية شرطية.

﴿فَاحِشَةً﴾: أي: المعاصي والذنوب وتشمل الكبائر؛ (أي: كل كبيرة)، وقيل: الفاحشة الأمر القبيح المنكر من الأفعال والأقوال، وكثيراً ما استعملت في الزنى، أو اللواط، وعبادة الأصنام، ومعصية الرسول، وتعني: القذف، والإفك، وغيرها، والفاحشة قد يكون لها حد كحد الزنى، واللواط.

﴿أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ﴾: بعمل الصغائر من الذنوب، أو فعلوا ذنباً دون الفاحشة، وظلم النفس هو الذنب الذي يقتصر أثره على الفاعل، وظلم النفس بأن يوردها العذاب، أو العقاب، أو موارد التهلكة.

﴿ذَكَرُوا اللَّهَ﴾: بألسنتهم وقلوبهم؛ أي: تذكروا نهي الله للقيام بتلك الأعمال، أو تذكروا وعيده فخافوا الله ولاموا أنفسهم.

Juz 2, hlm. 239 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →